- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

في قانون البلديات الحالي لا يشترط أن يحمل المرشح لرئيس البلدية أي مؤهل علمي فيكفي أنه يجيد الكتابة والقراءة وهذه مغالطة عجيبة لأنه من غير المعقول أن يدير رئيس بلدية «أمّي» شؤون مدينة قد يتجاوز عدد

رحم الله جدتي،فقد كان لديها طاحونة حجر يدوية،لطحن القمح،وزنها ثقيل للغاية،ولم تكن تستطيب الخبز،الا من دقيق الطاحونة. كانت تقول ان النسوة كن يخرجن بطواحين الحجر في ايام انقطاع المطر،وتجلس كل واحدة عند

تعقد اللجنة الملكية المكلفة بمراجعة نصوص الدستور اجتماعها الأول في الديوان الملكي يوم الاثنين بعد أن يرفع رئيسها دولة احمد اللوزي رده على كتاب التكليف السامي الذي منحه تفويضا كاملا للنظر في أي تعديلات

فتح وحماس والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية والجهاد الإسلامي هي بعض أسماء لتنظيمات هيمنت على المشهد السياسي الفلسطيني لعقود. بدأت حركة التحرير الفلسطينية الحديثة مع مختلف فصائل منظمة التحرير

المبررات التي ساقتها اللجان النيابية للموافقة على تمرير قرار انشاء الكلية العسكرية في غابة برقش غير مقنعة ابدا والمرجح في رأي مراقبين ان اعضاء "اللجنتين" تعرضوا لضغوط رسمية لتوفير الغطاء لما يصفها

(خلوة) لجنة الحوار الوطني تفك عقدة الصيغة الانتخابية . اعتبارا من مطلع هذا الأسبوع يبدأ فريق من لجنة الحوار الوطني بحثا مستفيضا لحسم القضية الأهم في قانون الانتخاب وهي الصيغة المعتمدة للانتخاب, ويأمل

لدى اخواننا في لجنة الحوار الوطني «نوايا» طيبة لاخراج مشروع قانون يرضي الناس ويطمئنهم على سلامة ادارة الانتخابات واجراءاتها، ولديهم – ايضا – اقتراحات وتصورات لاختيار ما يناسب بلدنا من نماذج، سواء

ما نراكمه من إنجاز سياسي أو إصلاحي أو محاربة للفساد يتبدد احيانا بجرة قلم بسبب التقصير في إيضاح القرارات والدفاع عنها، وقد كنت من اولئك الذين مايزالون يعتقدون ان سواد حالة من اللاوضوح يغذي من حيث ندري

تتسرب حكايات،حول خالد شاهين،فتارة يقال انه شوهد في مطعم راق في لندن،وتارة يقال انه شوهد في متجر هارودز الشهير. المثير في كل حكاية خالد شاهين،انه اذا لم يقرر العودة،شخصياً،فلن يقدر احد على اعادته،لكونه

من المعروف أن مهام المجالس التشريعية عالميا تنحصر في موضوعي التشريع ورقابة السلطة التنفيذية. ولكن يبقى السؤال الأهم: من يراقب هؤلاء النواب ؟ والجواب التقليدي لهذا السؤال هو المواطن، ففي الديمقراطيات

















































































































