مالك العثامنة

كشف الكاتب مالك العثامنة في مقال له نشره موقع الحرة الأمريكي بعنوان (الأمير حمزة.. بين زهد التصوف وطموح السياسة؟) عن رسالة غير معلنة وتحيطها السرية من الملك إلى أخيه الأمير، حمزة. قائلا "الرسالة التي اطلعت عليها (وهي من أربع صفحات وباللغة العربية) مليئة بالعتب والرد على معطيات يبدو أن الأمير حمزة

أي قراءة لتحرك عسكري على أي حدود بين بلدين، لا يمكن قراءته كتحرك روتيني هادئ، وعليه فإن العالم المشغول بحرب متوقعة و"مدمرة" يمكن قراءة حضورها الوشيك على الحدود الروسية - الأوكرانية لم ينتبه لحرب وقعت فعلا " تستهدف دمارا نوعيا" هناك في "شرق المتوسط"، تلك المنطقة الحبلى بالأزمات، هي حرب لم يعلن عنها

لست من مغرمي صالونات الواتساب السياسية، وهي صالونات افتراضية منتشرة في الأردن، كما في بلدان أخرى تعاني من نقص حاد في الحقائق كمعلومات متاحة فيكثر فيها الضجيج الصوتي الذي يتحول إلى إشاعات تتحول بدورها إلى بديل فوري عن الحقائق "غير المتاحة"، هذا الضجيج الصوتي في الأردن كما في البلدان الأخرى مثل الأردن

منذ تكليف الدكتور بشر الخصاونة لرئاسة حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، ثم الإعلان عن تشكيلته الحكومية، وأنا منشغل بالاتصالات والقراءات وتبادل الأفكار بحثا عن الجديد والنوعي في "حكومة جلالة الملك" الجديدة والتي ترث مثل كل سابقاتها من "حكومات جلالة الملك"، إرثا يتراكم بلا توقف من العجز والديون

نعم...المجتمعات العربية بما فيها المجتمع الاردني بكل تنوعه مجتمع ذكوري.. وثقافة الخضوع للذكر هي الغالبة وللاسف. و الذكورية ليست مرتبطة بثقافة مدينة او قرية بالمطلق. الخروج من هذه الثقافة..ليس سهلا. وهذا يحتاج مجالدة كبيرة مع النفس متزامنة بالضرورة مع تثقيف مستمر وتوعية سليمة متوازنة. اما عن الصورة،

بينما كان عالم التواصل الاجتماعي "العربي" منهمكا جدا في انتقاد كل ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية، وصار كل عربي تقريبا يسطر الإدانات الغاضبة على التمييز والعنصرية عقب مقتل "جورج فلويد" والذي لقبه أحد المعلقين في أحد الصفحات بالشهيد فانهالت عليه الشتائم وفتاوي التكفير لأن فلويد "كافر" ولا يجوز

إعلامي أردني مقيم في بلجيكا، متخصص في شؤون الشرق الأوسط والدراسات التحليلية والرصد الإعلامي. كتب مقالات منتظمة في عدة صحف أردنية وعربية، منها جريدة الرأي الأردنية والدستور، وجريدة القدس العربي. وعمل مراسلا لجريدة الإمارات اليوم، ومحللا سياسيا على قنوات ناطقة بالعربية مثل العربية وفرانس 24 ودوتشه فيلة وسي بي سي أكسترا .