لميس اندوني

*العربي الجديد: قال العاهل الأردني عبد الله الثاني، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر/ أيلول الحالي، إنّ السلام ما زال بعيد المنال، وهو تحليل دقيق نظراً إلى الضعف العربي حيال التصعيد في الجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين بعدم الاستعداد للتوصل إلى

لم يكن ما قام به الرئيس الأميركي، جوزيف بايدن، مجرّد زيارة إلى المنطقة، بل كان غزواً من دون حرب عسكرية، أعلن فيه من القدس العربية المحتلة قواعد حكم القوى المهيمنة، أي أميركا وإسرائيل، فلا وجود لمصلحة أنظمة عربية ولا شعوب عربية، ولا وجود سوى لأمن إسرائيل وتفوقها تمهيدا لعهد دمجها في العالم العربي

كانت شيرين أبو عاقلة في حياتها صحفية، تروي حكايات الشعب الفلسطيني، بأحزانه وانتصاراته. كانت شاهدةً على ظلم نظامٍ قام على اقتلاع شعبها وتدمير وجوده. وقفت تواجه دبابتهم بالكلمة، يوثّقها فريقها التلفزيوني بالصوت والصورة، أدلة دامغة على جرائم إسرائيل المستعرة ومقاومة الشعب الفلسطيني المستمرّة. في

شنّت الأجهزة الأمنية الأردنية حملة توقيف لأكثر من 35 حراكيا وشخصية معارضة صبيحة يوم 24 مارس/ آذار الجاري، لمنع تجمع احتجاجي في الذكرى الحادية عشرة لانقضاض الأمن على اعتصامٍ طالب بالحريات والعدالة الاجتماعية ومحاسبة الفاسدين، ليصبح مناسبة تاريخية لتجديد المعارضة المتّسعة لسياسات الدولة الأردنية

وافق مجلس النوب الأردني، كما كان متوقعاً، على تعديلات جوهرية على الدستور الأردني، تضع في موضع التساؤل وعودا رسمية بإرساء أسس نظام ملكي برلماني حقيقي، وسط تقارب متجدّد مع إسرائيل، في تجاهل تام لتنامي الاحتقان الشعبي والاستياء والخوف من استمرار ربط الاقتصاد الأردني، وخصوصا قطاع الطاقة، مع الدولة

يهدّد قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومار بار، إيران بضربة عسكرية تدمّر مشروع برنامجها النووي، في أي وقت. وتعمل الدبلوماسية الأميركية على مسارين مترابطين: تصعيد الضغوط على إيران لقبول شروط قاسية للعودة إلى طاولة المفاوضات لتفعيل الاتفاق النووي، والضغط على القيادة السياسية الإسرائيلية بعدم التسرع،

كاتبة وصحفية من الأردن