تقارير

في الوقت الذي كان فيه مئات المشجعين يتوافدون إلى الساحة الهاشمية وسط العاصمة عمان، لمتابعة مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الجزائري ضمن تصفيات كأس العالم 2026، تحولت أجواء التشجيع إلى مشهد مأساوي

أثار ما يُعرف بـ"نظام الطيبات" خلال الأشهر الأخيرة جدلاً واسعاً في الأردن وعدد من الدول العربية، بعد الانتشار الكبير للمحتوى المرتبط به على منصات التواصل الاجتماعي، وتزايد أعداد المتابعين الذين يؤكدون

بعد نحو تسع سنوات على آخر تنفيذ لعقوبة الإعدام، عاد هذا الملف إلى الواجهة مجددا مع تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق ستة محكومين في قضايا تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة، في خطوة اعتبرتها الحكومة

أكد مشاركون في لواء القويسمة أن المنطقة ما تزال تواجه تحديات خدمية وتنموية متراكمة رغم الإعلان عن عدد من المشاريع الحكومية خلال السنوات الأخيرة، مطالبين بتسريع تنفيذ الخطط المعلنة وتحويلها إلى إنجازات

لم تكن صافرة نهاية مواجهة الأردن والنمسا مجرد إعلان عن خسارة في مستهل المشوار المونديالي، بل شكلت لحظة فارقة في تاريخ الكرة الأردنية. ففي أول ظهور للمنتخب الوطني على أكبر مسرح كروي في العالم، طغت

شهدت ندوة حوارية بعنوان "لواء القويسمة بين الخطط الحكومية والواقع الميداني: تقييم الأداء والفرص المستقبلية" نقاشات موسعة بين مسؤولين وممثلين عن المجتمع المحلي وأهالي اللواء، تمحورت حول واقع المشاريع

حذر الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع وخبير أنماط الجريمة، من الخطر الداهم الذي يهدد النسيج الاجتماعي في المملكة، مؤكداً أن المجتمع الأردني يمر بحالة من "فقدان التوازن الاجتماعي" غير المسبوقة

أثار نظام الطيبات الغذائي، الذي ارتبط اسمه بالطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، جدلا واسعا في عدد من الدول العربية من بينها الأردن، بعد انتشار محتواه عبر منصات التواصل الاجتماعي وتداول تجارب شخصية

يترقب سكان لواء القويسمة، أحد أكبر ألوية العاصمة وأكثرها كثافة سكانية، ترجمة الخطط الحكومية المعلنة للفترة 2025-2026 إلى مشاريع ملموسة على الأرض، في ظل تحديات متراكمة تتعلق بالبنية التحتية والخدمات