تقارير

يصنف غالبية معلمي الأردن من الطبقة الفقيرة استناداً إلى خط الفقر الشهري للفرد في الأردن البالغ (100) دينار شهرياً، والذي تعتمده مؤسسات الحكومة في رسم سياساتها لتحديد الأسر الفقيرة، وبناء على ذلك، فإن
قال تقرير رصد الإعلام الأردني الذي يصدره مركز حماية وحرية الصحفيين أسبوعيا إن أزمة المعلمين وإضرابهم حظيت بأوسع تغطية من وسائل الإعلام في عينة الرصد المعتمدة لديه منذ انطلاق مشروع الرصد في شهر حزيران
تجددت التحذيرات الأردنية حول نية فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق غور الأردن والبحر الميت وتلتها مدينة الخليل، كان آخرها إعراب الملك عبدالله الثاني عن قلقله من هذه التصريحات التي أشار إلى أنها ستؤثر
يدخل إضراب المعلمين يومه التاسع، في ظل استمرار الأزمة بين نقابة المعلمين والحكومة مع انعدام إيجاد صيغة جادة للحوار بين الطرفين واستمرار رفض الحكومة لمطلب علاوة الخمسين بالمائة الذي يسعى المعلمون
رغم قرار المحكمة الدستورية القاضي بعدم إلزامية عرض اتفاقية استيراد الغاز الإسرائيلي على مجلس الأمّة، لتصبح نافذة المفعول، إلا أنه بحسب النائب صالح العرموطي، لن يثني النواب عن رفضهم لها، ومطالبة
"في صبيحة السابع من آذار عام 2017، دق جرس هاتفه، جاء صوت محاميه متذبذباً برسالة مختصرة أخبره فيها أن كل أملاكه قد حجز عليها وقريباً سيكون مطلوباً للقضاء". هكذا تستذكر أم تيسير (44 عاماً) ذلك الاتصال
سبعة أيام مضت على إضراب المعلمين دون التوصل إلى حلول لتحقيق مطلبهم بعلاوة الـ 50%، وسط انتقادات لكيفية تعامل الحكومة مع هذه الأزمة باعتبار أن تصريحاتها تزيد الموقف تأزما، أو إجراء حوار مباشر مع
"عندما قررت خوض تجربة الانتخابات كنت أعتقد أن كل من يقدم على هذه المشاركة هدفه الدعم والتطوير،وسيكون همه الوصول لحلول حقيقة لمشكلاتنا،لنشكل حينها فسيفساء وطنية هدفها الرقي والنهوض بالوطن، لكن ما رأيته
كنوع من ردّ الجميل، يحاول فنّانون أردنيّون إنقاذ جبل اللويبدة، أحد جبال عمّان السبعة من الاختناق بدخان المركبات والمقاهي، بعدما غزا النشاط التجاريّ الجبل الذي يعتبر الذاكرة الثقافيّة للعاصمة عمّان،
حرب تصريحات بين الحكومة، ونقابة المعلمين، تدفع نحو تأزيم وتصعيد إضراب المعلمين الذي بدأ في 8 أيلول/ سبتمبر، والذي يسعى المعلمون من خلاله للضغط على الحكومة لصرف علاوة 50% على الراتب الأساسي. كلمات