هديل البس

تعتمد الطالبة هيام التي تدرس تخصص الهندسة في السنة الثانية في إحدى الجامعات الرسمية، على تسديد نفقات دراستها على القروض الممنوحة من صندوق الطالب الجامعي، نظرا لما تعانيه عائلتها من ظروف اقتصادية صعبة لا تمكنها من تغطية أقساطها الجامعية. وتقول هيام إن تكلفة دراسة الفصل الواحد تبلغ ما يقارب 900 دينارا

عانت العشرينية سهى من أضرار نفسية وحالة من الاكتئاب، بعد أن كانت تعتقد أن مجموعة الفيسبوك التي انضمت لها يتكون أعضائها من الإناث فقط، لكن تبين وجود ذكور فيها، حيث اكتشفت ذلك بعد أن تلقت تهديدا من شاب داخل هذه المجموعة بنشر صورها التي قامت بإرسالها إلى صديقاتها، في حال رفضها تكوين علاقة خاصة به. لم

لم تكن تعلم اللاجئة السورية مها وهو اسم مستعار، بأن لجوئها إلى الأردن سيدفعها الى أن تكون عاملة منزل إلى جانب العديد من الأردنيات العاملات في هذه المهنة، لتوفير أبسط احتياجاتهن الأساسية، في وقت لا يحصلن فيه على أبسط حقوقهن في العمل. وتقول الثلاثينية مها وهي عاملة منزل في حديث لـ "عمان نت" بأنها

يعتبر خبراء في الشأن التعليمي أن عملية دمج وزارتي التربية والتعليم غير ممكنة، وقد تؤدي إلى عرقلة أهداف التعليم المدرسي والجامعي، باعتبارهما مؤسستان تعملان ضمن أهداف محددة ومنظومة تعليمية مختلفة عن الأخرى. منذ الإعلان عن مخرجات لجنة تحديث القطاع العام، ضمن خطة التحديث الاقتصادي، وعمليات دمج الهيئات

تواجه نقابة المهندسين منذ سنوات من عجز في صندوق التقاعد بشكل كبير، مما أدى إلى عدم قدرة النقابة على تسديد التزاماتها بكافة الرواتب التقاعدية. واشتكى مهندسون متضررون في حديث لـ "عمان نت"، من عدم حصولهم على رواتبهم التقاعدية من الصندوق على مدار الشهرين الماضيين، متخوفين من تأزم هذه الإشكالية . وأرجع

لم يمض على اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى سوى بضعة أسابيع، حتى وكرر الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته مجددا وذلك باعتراض أحد أفراد شرطة الاحتلال الطريق أمام السفير الأردني في تل أبيب لدى دخوله إلى المسجد الأقصى، مما أثار غضب الأردنيين، حكومة وشعبا. سلسلة من الانتهاكات