هديل البس

في غرفة مضاءة بضوء الشاشة، يعد مراهق لم يبلغ الثامنة عشرة كاميرته لتصوير إعلان تجاري لصالح شركة محلية، المقابل المادي متفق عليه عبر رسائل خاصة، دون عقد مكتوب يحمي حقوقه، ولا رقم ضمان اجتماعي، أو أي جهة رسمية توثق هذه العلاقة المهنية، وإذا تأخر الدفع أو نشأ خلاف، فلن يجد هذا المراهق مرجعية قانونية

"يا نشتغل بشكل غير قانوني… يا نظل بلا شغل" بهذه الكلمات تختصر خريجات وخريجو تخصص "علم التجميل" واقعهم بعد سنوات من الدراسة، في ظل غياب آليات واضحة لمزاولة المهنة. يواجه مئات خريجي التخصص في المملكة واقعا مهنيا صعبا، نظرا لغياب واضح للتنظيم القانوني الذي يضمن لهم حق العمل، على حد تعبيرهم. وكانت وزارة

يتزامن عيد العمال العالمي في الأول من أيار مع واقع ضاغط يعيشه سوق العمل في الأردن، في ظل مؤشرات تظهر استمرار فجوة واضحة بين أعداد الداخلين الجدد إلى السوق وفرص التشغيل المتاحة، إلى جانب تحديات تتعلق بجودة الوظائف وظروف العمل. وتشير بيانات دائرة الإحصاءات العامة إلى أن معدل البطالة بلغ نحو 21.2% خلال

في ظل الانتشار الواسع لمشروبات الطاقة في الأسواق المحلية، تتزايد المخاوف الصحية من إقبال الأطفال والمراهقين عليها دون إدراك لمخاطرها، خاصة مع احتوائها على نسب مرتفعة من الكافيين والمواد المنبهة، بحسب خبراء في المجال الصحي. ومع هذه التحذيرات الطبية المتكررة بشأن تأثيراتها السلبية على الجهازين العصبي

شهدت الأسواق المحلية خلال الفترة الماضية ارتفاعات متفاوتة في أسعار عدد من السلع، مدفوعة بتداعيات الظروف الإقليمية واضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الشحن والمواد الأولية، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار المواد الأولية، مما انعكس بشكل مباشر على مستويات الأسعار في عدة قطاعات، من بينها قطاع

شهد نظام امتحان الثانوية العامة التوجيهي في المملكة خلال السنوات الأخيرة سلسلة من التحولات التدريجية، انتقل خلالها من النمط الورقي التقليدي المعتمد على الحفظ ،إلى نموذج أكثر تطورا يركز على الفهم والمهارات، وصولا إلى مشروع الامتحان الإلكتروني المعتمد على بنك الأسئلة الوطني، بهدف تطوير التعليم ومواكبة