- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
الدكتور فاخر دعاس
ثلاث نقاط يمكن التوقف امامها في الاعتداءات الأخيرة على لبنان ١- هذه الاعتداءات بحجمها الكبير والجهد الاستخباراتي والعملياتي غير المسبوق تدلل بما لايدع مجالا للشك بان الحزب يشكل هاجسًا كبيرا للكيان وأنه مصدر قلق حيقيقي وكبير له، وأن لغة التهديد والوعيد التي أطلقها قادة الكيان منذ البوم التالي لأحداث
لا شك بأن الرد الإيراني على اغتيال القائد اسماعيل هنية بات محسومًا وسيكون بالتوازي مع رد الحزب على اغتيال القائد محسن ورد اليمن على استهداف مدنها.. وعلى الرغم من أن الرد أضحى محسومًا وسيكون قويًا الا أنه سيكون مدروسًا أيضًا كما ذكر السيد في خطابه. من تابع خطاب السيد الاخير سيجد فيه رسالة واضحة: الرد
تجري اليوم انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية، وذلك بعد انقطاع دام لخمس سنوات تحت ذريعة "الكورونا". ما يميز انتخابات الجامعة الأردنية عن غيرها من جامعات، ويجعلها محط أنظار الإعلام والساسة على حد سواء، أنها تجري في الجامعة الأكبر والأكثر رغبة.. الجامعة الوحيدة التي تقع في قلب العاصمة عمان
يبدو أن حكومتنا جادة بالتصدي للشائعات المغرضة التي تحاول تشويه صورتها وما تقدمه من خدمات "جليلة" للمواطن. فها هو وزير الصناعة والتجارة معالي يوسف الشمالي يخرج في مؤتمر صحفي رفقة وزير الاتصال الحكومي الدكتور مهند مبيضين، ليدحضا بنفسيهما كل الشائعات والأحاديث والأقاويل التي تناولت "الخيار" ودوره في
تصريحات بايدن لا تكشف موقفًا جديدًا من نتنياهو وحكومته. فالإدارة الأمريكية منذ البداية ترى في هذه الحكومة حكومة "متطرفة" وعامل اضطراب للمنطقة، في الوقت الذي كانت تسعى فيه هذه الإدارة لإبقاء الهدوء لانشغالها في حرب أوكرانيا أولًا ولتسهيل تمرير "مشاريع السلام" في مواجهة التمدد الصيني ثانيًا. الجديد في
قبل البدء، اسمحوا لي أن أستعير هذه الفقرة من كتاب تاريخ الأردن للصف الثاني عشر: "في عام ٢٠١٥ عُدّل قانون الأحزاب ليصبح عدد المؤسسين للحزب (١٥٠) عضوًا -بعد أن كان خمسمائة عضو- بهدف تشجيع المشاركة الحزبية". المفارقة أن لجنة تحديث المنظومة السياسية قامت برفع عدد العضوية المؤسسة للأحزاب لتصل الى ١٠٠٠













































