مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

عندما تنظر إلى المبنى الضخم الخاص بديوان المحاسبة، تعتقد أن القائمين عليه أصحاب سطوة وقدرة على مراقبة الجميع، فالقانون الذي أوجد دورهم، منحهم الميزة، لكنها قوة افتراضية، لا قيمة لها على أرض الواقع.
الملك عبد الله الثاني يصلي في الباقورة المستعادة
تتابعت في الشهور القليلة الماضية أحداث ومواقف بدت غريبة ومتناقضة، فمن ناحيةٍ اتخذ الأردن مواقف فيها كثير من التحدّي غير المعتاد لإسرائيل، فيما استمر تسارع مشاريع التطبيع الأردنية معها، كما قدّم أهم
"لقد أسمعت لو ناديت حيا؛ ولكن لا حياة لمن تنادي، ولو نار نفخت بها أضاءت؛ ولكن أنت تنفخ في رماد". لقد بلغ اليأس بالشاعر عمرو بن معدي بن ربيعة الزبيدي مداه من قومٍ ما حينما نظم هذه الأبيات من الشعر التي
هنالك مصطلحات نرفضها حتى وإن لم نكن ندرك معناها الحقيقي، ولكن مجرّد ذكرها يقزّز النفس ويجعل القارئ أو السامع يمقتها ولا يستسيغ مجرّد ذكرها. ومن هذه المصطلحات تبرز «خطابات الكراهية» التي تجمع ضدين معا:
حقّقت الكنيسة الأرثوذكسية في القدس و فلسطين نجاحا، وخطوة على طريق الانتصار، تتمثل بقرار المحكمة الإسرائيلية بإلغاء قرار سابق صادق على بيع أملاك البطركية لعصابة «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية العنصرية
«قد يكون حجاب النّساء مشكلا زائفا، قد يكون علامة مرضيّة تظهر على السّطح أزمة عميقة وعطالة في مجتمعاتنا، قد يكون ظاهرة قديمة متجدّدة… المهمّ هو أن نفسح المجال للتّفكير بدل الوعظ والإرشاد، وللمعرفة
 داود كتاب يشارك في دورة للقادة المتوسط في مالطا تصوير Lourdes
شاركت مؤخرا كخبير اعلامي في ورشة عمل مميزة في جزيرة مالطا اقامتها مؤسسة انا لاند بهدف دعم القادة الشباب في منطقة حوض البحر المتوسط وتمكينهم للعب دورا اكبر في المستقبل. كلنا نعرف ان الشباب يمثل اليوم
قرار الإدارة الأميركية اعتبار المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مشروعة وفقا للقانون الدولي لا يغير حقيقة أن هذه المستعمرات تمثل "خرقا صارخا" للقانون الدولي، كما ورد في قرارات مجلس
الى مديرية المخابرات، إلى مديرية الأمن العام إلى مديرية المخدرات إلى إدارة السير، في المكان الفلاني ثمة حفل ساهر، في المنطقة الفلانية اجتماع ديني، وفي الثالثة شباب يتعاطون المخدرات. هذه الصيغ الجديدة
"كل شخص يفكر في تغيير العالم، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه". هذه المقولة للأديب العظيم ليو تولستوي تختزل واقعاً متناقضاًتعيشه مجتمعاتنا المطالبة دوماً بالتغيير. إن ثمة فارق مهلو بين التغيير والتغيُّر