زيد عمر النابلسي

إعادة ضم الضفة الغربية هي فكرة غير عملية ستهدد استقرار الأردن، وستحرم الفلسطينيين من حق تقرير المصير، وستكافىء الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني. بقلم زيد عمر النابلسي يبدأ حسن اسميك مقالته الأخيرة – والتي يدعو فيها إلى ضم الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل الأردن كحل عبقري للقضية الفلسطينية – باستحضار

لم أتخيل في حياتي يوماً من الأيام أن تتحول ثلاث كلمات واضحات وضوح الشمس ولا تحتمل التأويل إلى مثار خلاف وجدل ولغط وتخوين كما حصل مع مصطلح "الهوية الوطنية الجامعة". لا يا سيدي، المقصود بهذا المفهوم غير الخلافي لا علاقة له بالتوطين من قريب أو من بعيد، فأنا بلغت الخمسين من العمر، ولا يمكن أن أحصي لكم

دولة الأخ بشر الخصاونة رئيس الوزراء الأكرم،،، أجد نفسي مضطراً أن أخاطبك مباشرةً وأنت الصديق الأصيل والأخ الكريم ابن الكرام الذي ما عرفته إلا مدافعاً عن الحق وعاشقاً لهذا الوطن الذي نفتديه بأرواحنا، إلا أن الموضوع قد خرج عن حده وأصبح لا يحتمل السكوت... أمانة عمّان يا دولة الرئيس أعلنت في الصحف بأن

أنصحكم نصيحة صادقة بالعدول عن التوجه للتحكيم بمواجهة شركة العطارات للصخر الزيتي، إذ أنه سيستحيل إثبات الغبن الفاحش الذي تزعمه وزارة الطاقة لتعديل أو فسخ العقد أمام غرفة التجارة في باريس... سأوجز لكم الشرح باختصار... الغبن حسب القانون المدني الأردني هو أحد عيوب الإرادة التي تشوب العقد، وعيوب الإرادة

في أغلب أمم العالم، يوجد أحداث تاريخية مفصلية تشكل أساس قيام الدولة، حيث يتوافق عليها الشعب باعتبارها رواية وطنية جامعة توحدهم وتشكل عنوان هويتهم ويحتفلون بمناسبتها كل عام... ففي الولايات المتحدة ستجد الثورة ضد الحكم البريطاني ليتبعها وثيقة إعلان الإستقلال عام 1776 والتي تعتبر من أهم كنوز متاحف

في كوكب الأردن فقط، تتجرأ شركات توليد وتوزيع الكهرباء على رفع قيمة الفواتير على المواطنين بمعدل ثلاثة أضعاف الفاتورة المعتادة فجأة وبدون مقدمات أو مبررات... في كوكب الأردن فقط، تكذب هذه الشركات بكل صفاقة ووقاحة ولصوصية مكشوفة على هذا الشعب المسحوق أصلاً تحت جبال الفقر والديون وتتقيأ عليه الحجة

كاتب اردني