عطاف الروضان

تصدّر الاشتباك بالأيدي وتبادل اللكمات وتراشق الشتائم بين أعضاء في مجلس النواب الأردني عناوين الأخبار، لغرائبية المعركة التي يخال لك، في البداية، أنها حدثت في حارة، وليس تحت قبّة "لها مقامها"، على ما وصفها رئيس المجلس المحامي عبد الكريم الدغمي! وهو أمر جيد ومقدّر لو لم يطلب هو نفسه في أثناء شجاره مع

يظلم الأردنيون أنفسهم كثيرا بالاستمرار بمقارنة أي رئيس وزراء يرأس حكوماتهم المعينة من الملك والمكلفة بإدارة شؤونهم العامة بوصفي التل رئيس الوزراء الأسبق الأكثر شهرة، هو ظلم مزدوج يطال من بعده لانعدام الخيارات في نادي السياسيين في بلد المليون وزيرا وظلم للنفس إن حلمت وتمنت تغيير واقع لا يرضي أحدا

"الصحافة هي أفضل لقاح ضد التضليل الإعلامي"، عبارة قالها الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، كريستوف ديلوار. عربيا، لا بد أن نضيف عبارة "الصحافة الحرّة والإرادة المستقلة"، لكي نعي، نحن الصحافيين العرب، جوهر عملنا وأهمية دورنا في ظل الضغوط السياسية والتحدّيات التقنية التي تقيد عملنا، إضافة إلى الكم

ليس من المستغرب أن تساق التبريرات الواحد تلو الآخر للدفاع عن موقف جامد وصارم وأحيانا لا إنساني تجاه أي قضية حقوقية بالعموم وتخص النساء على وجه الخصوص، فالأسباب مسلم بها سلفا والتبريرات معلبة وجاهزة والأعذار لا يجب أن يجادل بها فكل ما يخص النساء يخضع لمعيار العيب والحرام والممنوع من حيث المبدأ، وجواز

يدور في البيوت وأماكن العمل وعلى مواقع التواصل الإجتماعي حديث مواز لما يحدث على السطح الاجتماعي والسياسي الأردني رغم سخونة وأهمية قضايا عديدة محلية وإقليمية تحمل أبعادا تأثيرات عميقة قصيرة وطويلة المدى، فالغالبية رغم اهتمامهم بتلك القضايا إلا أن واقعهم كآباء وأمهات لا يجعل أمامهم مجالا للهروب من

في قاعة فاخرة، ضمت عددا لا بأس به من السيدات الناشطات والمهتمات بالشأن السياسي، منهن من شغلت فعلا منصبا سياسيا في مرحلة من حياتها العامة في الأردن، وأخريات يشغلن فعلا الآن منصبا سياسيا بشكل أو بآخر، صورة غنية بأفكار واتجاهات عدّة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وبينهما من تراوح مكانا معتدلا في