- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عطاف الروضان
ليس أمرًا عاديًا أن تصف شخصية رفيعة المستوى مثل الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان كايسا أولونغرين، الأردن بالشريك الاستراتيجي الموثوق للاتحاد الأوروبي، وأن هذا البلد القليل الموارد، والذي يواجه تحديات جيوسياسية كبيرة، يعد مصدرًا للاستقرار، وظل صامدًا أمام تداعيات الأزمات الإقليمية
في ظل كل ما يموج حولنا من صراعات إقليمية وفكرية، وحتى ثقافية، دفعت إلى السطح — وأحيانًا للأسف عبر منصات إعلامية — كل ما من شأنه إضعاف المجتمعات، من نزاعات عنصرية وعرقية وطائفية، تهدد أمننا المجتمعي والإنساني بأسره. إن انعقاد المؤتمر الإقليمي الثاني للإعلام المجتمعي في عمّان تحت عنوان “إعلام مستقل
عطاف الروضان باتت التغييرات المتسارعة في الأدوات الإعلامية، وتنوع المحتوى من حيث المصادر، ومن نوعية العاملين والمنخرطين في هذا القطاع، تفرض علينا رؤية مختلفة له؛ إذ لم تعد الأدوار التقليدية من نقل الأخبار والمعلومات الموثوقة، وتشكيل الوعي، والتعبير عن الرأي العام، هي فقط ما يؤثر بهذا القطاع
لم يكن عام 2025 سهلاً على نساء أردنيّات، فعشرون ضحية منهنّ خسرن حيواتهنّ نتيجة 17 جريمة قتل، كان مرتكبوها ذكوراً من العائلات. وقد رافق الضحايا أجنّةٌ أو أطفالٌ رُضَّع أو في سنوات طفولتهم الأولى، نتيجة "سورة غضب" أو "شكّ" أو مجرّد عدم رضى أحدهم، كما حصل مع فتاة فقدت حياتها لأنها لم تُحضر الخبز مع
على مدار ما يزيد على العقدين اعتدت ان انغمس في فكرة بقدر ما هي مهنية بقدر ما هي انعكاس لشغف شخصي يتطابق تماما مع أشعر به تجاه كل مشروع يعنى بالتمكين ابدأ بتنفيذه، وأتعامل معها على أنها فرصة بل نعمة تصادف أنني كنت في موقع معين وعليه يجب ان استغلها ايجابا بما يتناسب مع مهامي العملية، وتقاطعاتها مع ما
For more than two decades, I have immersed myself in an idea that is as professional as it is deeply personal. It reflects a passion that fully aligns with how I approach every empowerment focused project I undertake. I have always treated such work not merely as an opportunity, but as a privilege













































