- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عطاف الروضان
ليس أمرًا عاديًا أن تصف شخصية رفيعة المستوى مثل الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان كايسا أولونغرين، الأردن بالشريك الاستراتيجي الموثوق للاتحاد الأوروبي، وأن هذا البلد القليل الموارد، والذي يواجه تحديات جيوسياسية كبيرة، يعد مصدرًا للاستقرار، وظل صامدًا أمام تداعيات الأزمات الإقليمية
في ظل كل ما يموج حولنا من صراعات إقليمية وفكرية، وحتى ثقافية، دفعت إلى السطح — وأحيانًا للأسف عبر منصات إعلامية — كل ما من شأنه إضعاف المجتمعات، من نزاعات عنصرية وعرقية وطائفية، تهدد أمننا المجتمعي والإنساني بأسره. إن انعقاد المؤتمر الإقليمي الثاني للإعلام المجتمعي في عمّان تحت عنوان “إعلام مستقل
عطاف الروضان باتت التغييرات المتسارعة في الأدوات الإعلامية، وتنوع المحتوى من حيث المصادر، ومن نوعية العاملين والمنخرطين في هذا القطاع، تفرض علينا رؤية مختلفة له؛ إذ لم تعد الأدوار التقليدية من نقل الأخبار والمعلومات الموثوقة، وتشكيل الوعي، والتعبير عن الرأي العام، هي فقط ما يؤثر بهذا القطاع
لم يكن عام 2025 سهلاً على نساء أردنيّات، فعشرون ضحية منهنّ خسرن حيواتهنّ نتيجة 17 جريمة قتل، كان مرتكبوها ذكوراً من العائلات. وقد رافق الضحايا أجنّةٌ أو أطفالٌ رُضَّع أو في سنوات طفولتهم الأولى، نتيجة "سورة غضب" أو "شكّ" أو مجرّد عدم رضى أحدهم، كما حصل مع فتاة فقدت حياتها لأنها لم تُحضر الخبز مع
على مدار ما يزيد على العقدين اعتدت ان انغمس في فكرة بقدر ما هي مهنية بقدر ما هي انعكاس لشغف شخصي يتطابق تماما مع أشعر به تجاه كل مشروع يعنى بالتمكين ابدأ بتنفيذه، وأتعامل معها على أنها فرصة بل نعمة تصادف أنني كنت في موقع معين وعليه يجب ان استغلها ايجابا بما يتناسب مع مهامي العملية، وتقاطعاتها مع ما
For more than two decades, I have immersed myself in an idea that is as professional as it is deeply personal. It reflects a passion that fully aligns with how I approach every empowerment focused project I undertake. I have always treated such work not merely as an opportunity, but as a privilege













































