عطاف الروضان
لم يكن عام 2025 سهلاً على نساء أردنيّات، فعشرون ضحية منهنّ خسرن حيواتهنّ نتيجة 17 جريمة قتل، كان مرتكبوها ذكوراً من العائلات. وقد رافق الضحايا أجنّةٌ أو أطفالٌ رُضَّع أو في سنوات طفولتهم الأولى، نتيجة "سورة غضب" أو "شكّ" أو مجرّد عدم رضى أحدهم، كما حصل مع فتاة فقدت حياتها لأنها لم تُحضر الخبز مع
على مدار ما يزيد على العقدين اعتدت ان انغمس في فكرة بقدر ما هي مهنية بقدر ما هي انعكاس لشغف شخصي يتطابق تماما مع أشعر به تجاه كل مشروع يعنى بالتمكين ابدأ بتنفيذه، وأتعامل معها على أنها فرصة بل نعمة تصادف أنني كنت في موقع معين وعليه يجب ان استغلها ايجابا بما يتناسب مع مهامي العملية، وتقاطعاتها مع ما
For more than two decades, I have immersed myself in an idea that is as professional as it is deeply personal. It reflects a passion that fully aligns with how I approach every empowerment focused project I undertake. I have always treated such work not merely as an opportunity, but as a privilege
بات واقعًا أن حرفة الصحافة في ظل سطوة مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية التي شتّتت انتباه الجمهور وساهمت في سلب الوعي، لم تعد كما كانت. وزاد من تفاقم هذا الواقع دخول الذكاء الاصطناعي على المشهد وبشكل متسارع، ما يجعلنا نتساءل: من يوجّه الرأي العام اليوم؟ ومن هو المسؤول عن هندسة الوعي؟ فالمشهد
في الوقت الذي ينشغل العالم بالاحتفال بشهر حقوق الإنسان و يوم الطفل و وانطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة، وفي خضم النقاش الدائر في أوساط اجتماعية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي ، عن المبالغة والتضخيم لدى المهتمين والمهتمات بحقوق المرأة عن مستويات العنف الوهمية تجاه النساء وربما عدم وجوده
قوبل قرار تعيين السيدة ريم رمزي مشهور الجازي مديرة لإدارة الإعلام والاتصال في الديوان الملكي / مكتب جلالة الملك عبدالله الثاني ، بترحيب واسع في المشهد الإعلامي الأردني، لم يكن الترحيب فقط بسيرتها الذاتية المتميزة وخبرتها الطويلة الممتدة لأكثر من عشرين عاماً في الإعلام والاتصال السياسي، بل أيضاً












































