د. مهند العزة
منذ أكثر من 10 سنوات، أجد نفسي مع نهاية كل عام أكتب مقالةً تكاد تكون متماثلةً في المحتوى والتراكيب لأنها تتناول ظاهرةً بل شعيرةً متأصلةً مستصحبةً منذ قرون تجسد أجلى أشكال الانحدار القيمي والخلقي التي يمكن أن تطال أمةً ما. فالحشد المنظم والجهد المبذول والحقد المنفوث في الفضاء الفعلي والافتراضي حول
كلما سمعت أو قرأت عن عراف أو دجال ممن يدعون المعالجة بالذكر أو الأعشاب أو السحر… تقفز إلى ذهني لوحتان بطلتهما الشيخة مدللة رحمها الله إن كانت ميتة، ورحمنا الله منها -إن كانت حيّةً- ومن زميلاتها وزملائها محترفي الدجل ومدعيّ شفاء الأمراض بلا دواء أو علاج معرفي. ****************** اللوحة الأولى: يظهر
في عام 2015، استضاف برنامج (يسعد صباحك) الذي يبث على التلفزيون الأردني د. حيدر الزبن المدير السابق للمواصفات والمقاييس الذي يعتبر وبحق من الشخصيات المتميزة والمبدعة التي شغلت هذا المنصب. في هذا اللقاء، قال الزبن بعقلية الاقتصادي المتبصر والواقعي غير المتملق؛ أنه سعى لجعل منتوج العنب الأردني -بما
ولدته أمه في دار للمسنين.. أرضعته سنوات مرارتها فاصطبغ شعره باللون الأبيض.. لم يتعلم المشي.. ظل على وضعية الحبو إلى أن حانت ساعته.. قرر أن يفعل شيءً.. أمسك بطرف السرير.. شدّ جسده إلى الأعلى.. انحنى واقفاً.. مدّ يده فوق وسادة خالية.. لم يبحث عن شيء لأنه لم يفتقد شيءً.. نظر إلى يمينه.. لمح نافذةً
“المقاومة ممكنة حتى بالنسبة لأولئك الذين ليسوا أبطالاً بطبيعتهم، وهي في اعتقادي واجب على من يخشى عواقب محاولة فرض الهيمنة الأمريكية ويمقت واقعها”. هذه المقولة لعالم اللغويات والتحليل الاجتماعي المعرفي نعوم شومسكي هي ما يجب على كل مستهدف بأفعال وأقوال الرئيس الأمريكي المعلم دونالد ترامب أبو إيفانكا
نشرتُ سنة 2014 مقالاً عن تكرار مشهد المغامرة والمقامرة غير المحسوبة التي تنفرد بها حركة حماس في قطاع غزة بعنوان (كلاكيت ثالث مرة: غزة ومجاهدو التلفزة والمكسرات والمَزّة)، حيث انتحل العديدون من بعدها عبارة "كلاكيت ثالث مرة" حول غزّة وسطروا مقالات في اتجاهات مختلفة. المهم أن هذا المقال تناول بالتفصيل












































