د. مهند العزة

تداول عدد من المتابعين منذ أيام نسخةً من كتاب موجه من حزب جبهة العمل الإسلامي إلى وزير التربية والتعليم؛ يستنكر تعميم أصدره الوزير يدعو فيه إلى ضرورة تدريب المعلمين على إدماج النوع الاجتماعي. لم يكن المفاجئ في الكتاب "الموجه" افتتاحيته النمطية الماريشالية التشكيكية التي تتحدث عن: "القلق البالغ

بادءً ذي بدء، أعتذر عن هذه المقالة الطويلة التي سوف يتضح قِصَرُها إذا ما قورنت بالمقالة المراد مناقشتها التي وقعت في عشرات الصفحات كما سيأتي ذكره لاحقا. كما كانت "ويكيليكس" أيقونة كشف الأسرار وما خفي من الأخبار، جاءت اليوم "وثائق باندورا" لتتصدّر عناوين الصحف وترندات وسائل التواصل الاجتماعي، بما

"الفن مين يوصفه إلا االلى عاش في حماه * والفن مين يعرفه إلا اللى هام في سماه". تلخص هذه الأبيات من قصيدة "أنشودة الفن" للشاعر صالح جودت التي لحّنها وغنّاها محمد عبد الوهاب في منتصف العقد الرابع من القرن الماضي؛ فلسفة تذوّق الفن والمؤهّلات الوجدانيّة للذوّاقة، إذّ لا بد أن يكونوا من العاشقين لفحواه

في زيارة أسعفني حظّي أن أقوم بها لمنظمة اسمها "Pilot Dogs” https://www.pilotdogs.org في ولاية أوهايو الأمريكيّة، عايشت تجربة التنقل لمدة ساعة ونصف تقريباً مع الكلبة "Poppy” من فصيلة “Golden Retriever” وهي من كلاب القيادة “Guide Dogs” التي يتم تدريبها بحرفيّة عالية لمساعدة الأشخاص المكفوفين على

"إذا أردت أن تطاع، فأمر بما هو غير مستطاع". في هذه القاعدة المعوجّة وجد سدنة الكهنوت أولي العِوَج ضالّتهم لاختطاف العقل وجعله غلاماً مُستَرَقّاً لدى عبيد النقل، فنزلوا به من عليائه عنواناً للحقيقة وأصل مكنونها إلى دَرْك العبثيّة وفوضى مجونها، ومن كونه أصل المعرفة وحاضنتها إلى جعله صنيعة الخرافة

"دَعْ عَـــنْــكَ لَــوْمِــي فَــإِنَّ اللَّــوْمَ إِغْــرَاءُ * وَدَاوِنِــي بِــالَّــتِــي كَــانَــتْ هِــيَ الــدَّاءُ". بيت الشعر هذا لأبي نواس الذي مضى مثلاً يُضرَب بمناسبة وبغيرها، ينطبق على عبارة "النقد البنّاء" التي يكثر مرضى حساسية النقد استخدامها مع بغضهم لمعناها ومغزاها لما تسببه من