محمد العرسان

يمكن لإربد أن تتحول إلى مركز للصناعات الغذائية المرتبطة بإنتاجها الزراعي، زيت الزيتون، الحبوب، الخضار، الفواكه، منتجات الألبان، العسل، والأعشاب، كلها يمكن أن تنتقل من مزارع صغيرة تبيع إنتاجها منفرداً إلى سلاسل إنتاج تحمل علامات تجارية محلية وتدخل الأسواق الأردنية والخارجية عندها تصبح الوظيفة

قد يبدو غريباً للوهلة الأولى أن يكون الأردن، الذي تعرض خلال الحرب مع إيران لما يقارب 300 صاروخ ومسيرة، أكثر قلقاً من إسرائيل مما هو قلق من إيران. لكن قراءة ما يجري من عمّان تجعل الصورة أكثر وضوحاً: الصواريخ الإيرانية يمكن اعتراضها، والحرب مع طهران يمكن أن تنتهي بتسوية سياسية أو تفاهم إقليمي. أما إذا

آرون ماغيد ترك سؤالاً آخر أقل إثارة للعنوان، وأكثر أهمية لمستقبل المملكة: "كيف يحاول عبدالله الثاني أن يحافظ على استقرار بلد ولد أصلاً في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطراباً؟ السؤال الذي اختاره آرون ماغيد عنواناً لمقاله في Foreign Policy، «أين الملك عبدالله؟»، جذاب صحفياً، لكنه يظلم المشهد الأردني

شاهدت عبر التواصل الاجتماعي فيديو لرب أسرة يتذمر من دفع مبالغ كبيرة على بطاقات المنصات التعليمية و الدروس الإلكترونية. كان الرجل يتحدث ببساطة، لكنه كان يصف مشكلة أكبر من قيمة البطاقة نفسها، مدرسة حكومية يفترض أن يحصل فيها الطالب على تعليمه الأساسي، ثم يجد ولي الأمر نفسه مضطراً لدفع مبالغ إضافية حتى

تبدو زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين مختلفة باختلاف زاوية النظر إليها، في الإعلام الصيني، تتحرك التغطية أساساً حول الشراكة، الاقتصاد، التكنولوجيا، والتنسيق السياسي. أما في الإعلام الأمريكي والتحليلي الغربي، فالسؤال الأبرز هو ماذا تعني هذه الزيارة لعلاقة الأردن بواشنطن؟ في وقت تمر فيه المنطقة

قبل أي شيء، لنضع المسميات في مكانها، ما جرى في قرية تل جنوب غرب نابلس لم يكن "اشتباكًا" ولا "مواجهة" كما تحاول الرواية الإسرائيلية تصويره، إنما كان عملًا إرهابيًا نفذته مجموعات من المستوطنين المدججين بالسلاح، مدفوعة بخطاب ديني وقومي متطرف، ضد قرية فلسطينية آمنة. دخول مستوطنين مسلحين إلى قرية،

 يمتلك خبرة تمتد لأكثر من عقدين في المشهد الإعلامي . ​تُنشر تقاريره بشكل متكرر في منصات دولية مرموقة، منها: صحيفة "ذا غارديان"، و"ميدل إيست آي"، و"المونيتور"، و"العربي الجديد"، و"عربي بوست". ويشغل منصب رئيس تحرير راديو البلد .