- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أحمد البزور
في البدايةِ، إنَّ النَّصَّ الأدبيَّ يتسمُ بأنّهُ منفتحٌ على التَّأويلِ، والأدبَ الحديثَ تحديداً يستدعي أشكالاً متعددةً من المقارباتِ والتَّحليلاتِ، إضافةً إلى ذلك، أنَّ النَّقدَ الحديثَ يتطلّبُ قارئاً قادراً على متابعةِ الإنجازاتِ النَّقديّةِ الحديثةِ في العالمِ ومواكبةِ ما يجري. ونشيرُ أنَّ
رغم أنّ الأدبَ نتاجٌ فكري وانعكاس حضاري لثقافةِ الشّعوب، ويعمل على ازدهار الأمم، ويحفظ للمجتمع هويته وإرثه بكلّ تنوّعاته، إلّا أنّ الحياةَ الأدبيّةَ بالغت في التّنكيرِ لكثيرٍ من الأدباءِ والمثقفين. والشّعراء المبدعون قليلون ومغمرون في بلادنا، ولو لم يحثّ النقادُ على قراءةِ شيءٍ من أشعارهم، ما عرفنا
صدرَ الكتابُ عن وزارةِ الثّقافةِ الأردنيّة، منشورًا سنةَ سبعٍ وألفينِ، ويتألّفُ من ثلاثةِ مواضيعَ، مخصصةً في شعرِ عرار، وفدوى طوقان، والشِّعرِ الأردنيِّ، موزّعةً على مئةٍ وثماني صفحات. ينطلقُ الشّرعُ في كتابِهِ من أرضيّةٍ أيدلوجيّةٍ اشتراكيّةٍ، في تخطّي مواقعِ الشُّعراءِ الجغرافيّ، مؤمنًا بأنَّ
فقدتْ السّاحةُ الأدبيّةُ والنّقديّةُ الأردنيّةُ النّاقدَ يوسفَ عليمات، وفوجئِنا بخبرِ وَفاتهِ الفاجعِ ولمّا يتجاوزِ الخمسينَ من العمرِ، مما تركَ أثرًا قويًا في النّفسِ، ولا أظنُّ النّاقدَ الحصيفَ يموتُ طَالما كانتْ نقودُهُ الأدبيّةُ تمتازُ بالجِدّةِ، والحيويةِ، والحياةِ. قبلَ أيامٍ رحلَ النّاقدُ
ليس المهمّ أن أعرفَ المؤلِّفَ من قبل أو لا أعرفه، بقدرِ ما يهمّني أن يكون لكتاباته إضافة نوعيّة وقيمة نقديّة وعلميّة ومنهجيّة. إنّ الكتابةَ عن إبراهيم خليل، ومؤلَّفاته، ليستْ بالأمرِ الجديدِ، لما تتسم به من غزارة، ويكاد يكون أكثر المشتغلين في ميدان النّقد الأدبي بالأردن والوطن العربي، مما استرعى
كمال عبد الرّحيم رشيد واحد من الشُّعراء الأردنيين، ولد سنة 1941م. ويعدّ عضوًا في رابطة الكتّاب الأردنيين إلى جانب أنّه عضو مؤسس في رابطة الأدب الإسلامي، له العديد من الدّواوين الشّعريّة، نذكر منها: شدو الغرباء 1983م، وعيون في الظّلام 1984م، وأشواق في المحراب 1985م، والقدس في العيون 1990م، ونسائم













































