- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تحقيقات

عاد ملف زيادات الإعالة في قانون الضمان الاجتماعي إلى دائرة النقاش، وسط دعوات إلى مراجعة الأحكام الناظمة لزيادات الإعالة مع مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي

في الوقت الذي لا يزال فيه الأردن يصنف ضمن المجتمعات الفتية، تشير المؤشرات السكانية إلى تحولات ديموغرافية متسارعة ستغير ملامح المجتمع خلال العقود المقبلة، مع ارتفاع أعداد كبار السن بصورة ملحوظة. وبينما

في هذا التحقيق نكشف عن استخدام إسرائيل الكلاب المُدرّبة، التي تُصدّرها دول أوروبية إلى إسرائيل، كسلاح ضد المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على

تحت سقفٍ متهالك وبين جدرانٍ متشققة وبالقليل من الأثاث المستعمل، تعيش السيدة السورية أم مهدي برفقة والدة زوجها وأبنائها الأربعة الذين يعانون من إعاقات مختلفة. تقطن أم مهدي في إحدى قرى محافظة إربد، وسط

يوثق هذا التقرير تدمير أكبر بنك للأجنة في قطاع غزة، يضم نحو 90 في المئة من الأجنة بالقطاع. ويستند التقرير إلى شهادات من سكان المنطقة، ونساء احتفظن وأزواجهن بأجنة لهم داخل المركز. في شهر كانون الأول

يكشف التقرير انطلاقة جديدة لتمكين النساء الريفيات في الأردن اقتصاديا، من بدايات بسيطة في تربية النحل إلى مصدر دخل لأسرهن، بفضل مشاريع تدريب متخصصة، قصص نجاح رغم تحديات استدامة تفرضها تغيرات المناخ. في

يكشف التقرير معاناة مزارعو الزيتون البعلي في الأردن وضعف إمكانياتهم على التكيف المناخي في موسمٍ يصفه المزارعون بأنه الأصعب منذ سنوات لدولة تحتل المرتبة العاشرة في إنتاج الزيتون على مستوى العالم، يتأمل

في إحدى مزارع دير علا يعيش ثلاثة عمال مصريين حياة لا آدمية، نتيجة احتجازهم وعزلهم عن العالم الخارجي داخل أسوار تلك المزرعة، التي ما إن دخلوها سلموا جوازات سفرهم للمُشغل الذي طالبهم بذلك تحت ذريعة

لم يكن الشاب الأردني غيث سليم (اسم مستعار حفاظًا على خصوصيته)، في مطلع العشرينيات من عمره، يتخيّل أن يتحوّل جسده إلى وسيلة للنجاة من ضيق الحال، إذ كان يعمل بجد في محطة غسيل سيارات لدعم أسرته المثقلة

يجد بلال حسين، شاب مصري من مواليد الأردن، نفسه عالقاً بين طموحه في استكمال دراسته الجامعية وظروف عائلية وقانونية أجبرته على ترك مقعده في كلية الصحافة والإعلام لمدة عامين متتاليين. قصة بلال ليست حالة












































