مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

ما أشجعنا، ونحنُ متفرغون لشتم أمريكا، وعنصريتها، ونظامها، ودستورها، وثقافتها، وحتى سندويشة مكدونالدز، التي خطفت آلافَ الشيوعيين من عند ضريح لينين في الساحة الحمراء، وكدّستهم في طوابير أمام افتتاح أول

تحدثت 13 إمرأة و3 رجال في مؤتمر حمل عنوان" تحديات النوع الاجتماعي ومواجهة الإعلاميات في خطوط الدفاع الأولى خلال جائحة كورونا" ، إلا أن البيان الصحفي للمؤتمر اقتصر الإقتباسات على تصريحات من ثلاثة رجال

في عالم الكرة، يوصف الكثير من اللاعبين بمصطلح (الظاهرة )، تمييزا لهم عن غيرهم من اللاعبين، بسبب المستويات غير المسبوقة التي يقدمونها عادة في مجال اللعبة، مما يؤدي لظهور مفاهيم جديدة ومستويات مختلفة

رحلة العمر: من سوريا إلى فرنسا الدين هو ذروة الذرى وغاية الغايات، الدين يعلو ولا يُعلى عليه، الدين هو قدس الأقداس بالنسبة للمجتمعات التقليدية المتدينة على وجه الخصوص، مجتمعات ما قبل الحداثة. ولذا،

لم تعتد أدبيات حقوق الإنسان عموما، وفي الأردن خصوصا، على الربط بين الزراعة وحقوق الإنسان إلا نادرا وبشكل هامشي، فيما أن العهد الدولي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية قد إدراجه ضمن الحق في مستوى

رغم استمرار الاحتلال الإسرائيلي على مدى العقود الماضية، إلا أن الفترات الرئيسة التي شهدت حالات انفجار من الشعب الفلسطيني ضد هذا الاحتلال، هي تلك الفترات التي كان الفلسطينيون يفقدون الأمل فيها. في كل

أكثر من مرة جرى التلميح لوجود سبب مؤامراتي وراء تعاطف الناس مع انتحار الشابة المصرية سارة حجازي، خصوصاً من قبل معارضي حقوق المثلية الجنسية في المجتمع العربي، وفي أحدى المدونات التي تم تداولها بكثرة

باءت محاولة الدعوة لمقاطعة أفيخاي أدرعي، من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالفشل، فالصفحة الخاصة بالناطق باسم جيش الدفاع الإسرائيلي في الإعلام العربي، كما يعرف نفسه، ما زالت تحظى بأكثر من مليون