خالد العياصرة

يطالب البعض الإعلام بأن يكون موضوعياً وناقلاً للأحداث، ويستغربون سلبيته وتجيشه ضد ما يراه وطيف من أبناء الشعب حقاً مشروعاً، في خضم صراع نُقل من خانة الفعل الوظيفي إلى فضاءات ومساحات سياسية واسعه، تبحث عن حقوقها وتحرر إرادتها في سعيها لخلق وطن لشركاء توزع مقدراته بعدالة غير منقوصة أو محصورة بفئات

1 الإنجاز الوطني الذي تحقق، يرتبط بقدرة القوات المسلحة الأردنية على إدارة الأزمات وتسيرها بما يتوافق مع ثبات الدولة واستمراريتها. ادارة حققت ما هو مطلوب، مدت أفكارها وبرامجها لتكون واقعاً مطبقاً بيد وزارة الصحة وكوادرها، اضافة الى بقية وزارات الحكومة المهزوزة، الخالية من المبنى والمعنى. هنا لا

1 الإنجاز الوطني الذي تحقق، يرتبط بقدرة القوات المسلحة الأردنية على إدارة الأزمات وتسيرها بما يتوافق مع ثبات الدولة واستمراريتها. ادارة حققت ما هو مطلوب، مدت أفكارها وبرامجها لتكون واقعاً مطبقاً بيد وزارة الصحة وكوادرها، اضافة الى بقية وزارات الحكومة المهزوزة، الخالية من المبنى والمعنى. هنا لا

العالم يقف على اعصابه جراء اتساع رقعة فيروس كورونا، فيما الحكومة الأردنية مشغولة بحزمها و حوافزها. الكثير ممن استضافتهم القنوات الأردنية وفي مقدمتهم للتعليق حول فيروس كورونا، من وزير الصحة، إلى أصحاب الاختصاص، عقدوا المشهد. (فالشماغ) الاردني يحمي من الفيروس! القصة أضحت محل تداول عالمياً، ربما لأن

يعد مسلسل أم الكروم من أفضل انتاجات عقد التسعينيات من القرن الماضي. كانت أم الكروم “ القرية “ صورة عن حقيقة الأردن آنذاك، وكيف تم الضحك على الناس بحجة التمدن ومواكبة الحياة الجديدة، مع دخول نوعيات لا أحد يعلم “ ساسها من رأسها” لتتصدر المشهد “ صبري “ مثل هذا الدور بأحتراف، وكان سبباً في دمار القرية

من الغباء بمكان أن تعتبر انتشار فيروس كورونا عقاباً سماوياً ردا على سياسة الصين ضد المسلمين هناك. سياسية لاضطهاد الصين للمسلمين هناك تم تخليقها وتصميمها، وتضخيمها تماماً كما تم تضخيم سياسية الحكومة الأفغانية في ثمانينيات القرن الماضي وسيطرة الشيوعية عليها، لجر الإتحاد السوفيتي إلى حرب تنهكه وتسقطه

كاتب وصحافي أردني