خالد العياصرة

حسابات وهمية تحارب إنجازات الحكومة، التركيز الإعلامي انصب على ما تقوله الحكومة، لكنه لم يذكر ما هي انجازات الحكومة ! في رواية ” الأشياء تتداعى “ اقترح النيجيري تشينوا أتشيبي، بعدم شرعية واستحقاق الساسة جنازة رسمية يشارك فيها المواطنين، هذه الدعوة ارتبطت بغياب انجازات الحكومات، وسعيها الحثيث في

في ثمانينات القرن الماضي حُرقت دور النشر التي قررت طباعة كتاب المفكر الفرنسي روجيه جارودي " أساطير المؤسسة الاسرائيلة " كما منعت بقية دور النشر من طباعة الكتاب، تعرض الرجل لحملة مضادة بقيادة اللوبي الصهيوني في فرنسا، حُوكم جارودي، وادين. مثله تعرض الدكتور جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة

يطالب البعض الإعلام بأن يكون موضوعياً وناقلاً للأحداث، ويستغربون سلبيته وتجيشه ضد ما يراه وطيف من أبناء الشعب حقاً مشروعاً، في خضم صراع نُقل من خانة الفعل الوظيفي إلى فضاءات ومساحات سياسية واسعه، تبحث عن حقوقها وتحرر إرادتها في سعيها لخلق وطن لشركاء توزع مقدراته بعدالة غير منقوصة أو محصورة بفئات

1 الإنجاز الوطني الذي تحقق، يرتبط بقدرة القوات المسلحة الأردنية على إدارة الأزمات وتسيرها بما يتوافق مع ثبات الدولة واستمراريتها. ادارة حققت ما هو مطلوب، مدت أفكارها وبرامجها لتكون واقعاً مطبقاً بيد وزارة الصحة وكوادرها، اضافة الى بقية وزارات الحكومة المهزوزة، الخالية من المبنى والمعنى. هنا لا

1 الإنجاز الوطني الذي تحقق، يرتبط بقدرة القوات المسلحة الأردنية على إدارة الأزمات وتسيرها بما يتوافق مع ثبات الدولة واستمراريتها. ادارة حققت ما هو مطلوب، مدت أفكارها وبرامجها لتكون واقعاً مطبقاً بيد وزارة الصحة وكوادرها، اضافة الى بقية وزارات الحكومة المهزوزة، الخالية من المبنى والمعنى. هنا لا

العالم يقف على اعصابه جراء اتساع رقعة فيروس كورونا، فيما الحكومة الأردنية مشغولة بحزمها و حوافزها. الكثير ممن استضافتهم القنوات الأردنية وفي مقدمتهم للتعليق حول فيروس كورونا، من وزير الصحة، إلى أصحاب الاختصاص، عقدوا المشهد. (فالشماغ) الاردني يحمي من الفيروس! القصة أضحت محل تداول عالمياً، ربما لأن

كاتب وصحافي أردني