مقالات

الكُتّاب

من شرفة مجلس النواب

لم يكن مجلس النواب بحاجة الى"خضة" الاثنين الماضي, فمياهه لم تهدأ من "خضات سابقة"والاستعراض كان مسليا شعبيا, لكنه لم يفد سوى الرئيس البخيت الذي خرج منتشيا ولو معنويا وفي المقابل زادت سمعة مجلس النواب

 مجلس نواب كازينو 111

أولا : استهلال حقيقي في عام 2004 كنت الصحفي الوحيد الذي يرافق وافدا برلمانيا رسميا يقوم بزيارة رسمية الى المجر وتحديدا العاصمة الجميلة"بودابست". وحتى تتخذ الرحلة طابع الاستجمام الجميل فقد نزلنا في

بعد براءة البخيت

صوّتت اغلبية النواب لصالح براءة رئيس الوزراء معروف البخيت،واتهام وزير سابق،وقد ُيفتح العداد لاتهام وزراء سابقين،وحاليين،على خلفية ملف الكازينو. الذي جرى تحت قبة البرلمان،متروك للشعب من اجل قراءته

نجت الحكومة وغرق المجلس

خسرت الدولة فرصة ذهبية تعيد فيها لمجلس النواب مكانته الدستورية، وكسبت مؤقتا رئيسا مثخنا بالجراح ينتظر الرحيل. لا أوضح مما عبر عنه النائب محمد المراعية، فالمجلس الذي سمي بمجلس 111 بعد منح الثقة

الرئيس لم يرفع استقالة الوزير

لم تقبل استقالة وزير الاعلام حتى الان،وكثيرون يسألون عن السبب،والسر في ذلك يعود الى كون رئيس الوزراء لم ُينسّب بقبول الاستقالة حتى الان،ولم يرفعها من الرئاسة الى الديوان الملكي. بهذا المعنى تصبح

الكازينو.. (الجنازة حامية والميت كلب)

بصفتي صاحب خبر فضيحة الكازينو اجد نفسي مضطرا لكشف بعض الحقائق التي يحاول مسؤولو الدولة تجاهلها عن قصد, ليتسنى لهم اخفاء الحقيقة وتعويم النقاش بالشكل الحالي حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع الحقيقة ويتم

البخيت وجه اخر لليبراليين الجدد

يرى البعض ان البخيت وجه متناقض لما عرف بالليبراليين الجدد الذين استلموا زمام الادارة الرسمية للدولة في السنوات الماضية واضاعوا الموارد وانتشرت اعمال الفساد, لكن الواقع الفعلي لتاريخ البخيت الرسمي قد