مقالات

الكُتّاب

تدهور طارئ!

من الملاحظ أن صلة مجتمعاتنا بالثقافة الإبداعية في تدهورٍ؛ ففي الوقت الذي يجري فيه تحييد صنف الإبداع، وإزاحته من العملية الاقتصادية، إلى هامش المبادرة الفردية الضيق، يتم في المقابل تحويل بعضه إلى مهنٍ

تلحين القرآن

تنبع المواقف المتشددة إزاء تلحين سور قرآنية من طغيان الوهابية في المجتمعات الإسلامية، إذ ينبغي التذكير بأن رجال الدين السعوديين- وعلى رأسهم ابن باز- يحرّمون إلى اليوم قراءة القرآن بالمقامات، التي

فلننزعْ صفحات "الكتاب" الأولى

ماذا ستكون ردّة فعل الطلبة وكيف ستتجلّى استجابتهم، حين يطلب منهم المدرِّس أن يمزّقوا الصفحات الأولى من الكتاب المقرر الخاص بالشِّعر؟ صفحات المقدمة المتعاملة مع الشِّعر باعتباره مادة قابلة للتقنين،

الرقابة الذاتية بإكراه القانون

يكفل الدستور الأردني حرية الرأي والتعبير والصحافة من خلال المادة الخامسة عشر بفروعها، التي تتذيل جميعها بعبارة "ضمن حدود القانون"، وهي عبارة بريئة لغير العارفين بالقانون، غير أنها في الواقع تنفي كل ما

جلسة تعذيب

في خلوةٍ من خلوات الكتابة، التي تمنحها بعض المؤسّسات الثقافيّة العالميّة، لعدد من الكتّاب، من أجل أن ينجزوا نصوصهم في أماكن هادئة، وبعيدة، ومُعدّة للتأمّل، أتمّ زميلي الروائيّ كتابة روايته الجميلة،

طعم الخيانة اللذيذ

تميّز اليسار، وقلبه الحركة الشيوعية، في العالم وفي الوطن العربي، في أفضل أحواله ومراحله، بأمرين: 1) الشجاعة الأخلاقية والعلمية العالية، التي تترفع عن الصغائر وعن الشخصنة والمواقف المسبقة والجاهزة،

أي مناهج دراسية نريد؟

تبعث على الأسف تلك الانتقادات التي يطلقها كتّاب وسياسيون حيال المناهج الدراسية، إذ تتبنى أغلبيتها مقولات شعبية يظهر لاحقاً عدم صحتها مثل القول باحتواء منهاج لأحد الصفوف خارطة "إسرائيل"، ولا نجد طرحاً

"هِجرةٌ طوعية" أم "تَهجيرٌ قسري ناعم"؟

عند حالات الهجرة القسريّة، أو التهجير المُنظَّم الذي تمارسه أنظمة سياسيّة أو جماعات دينية أو عِرقية على نحوٍ عنيف، وأحياناً بدمويَّة صارخة؛ فإننا لا نتوقف لتأملها والبحث عن أسبابها. نمرُّ على أنبائها

درس أتاتورك

دعيت وزوجتي الأربعاء الماضي لحضور الاحتفال الرسمي بالعيد الوطني الـ91 لتأسيس جمهورية تركيا الحديثة، في فندق غراند حياة، في عمّان، بمشاركة مئات المواطنين الأتراك المقيمين في الأردن، وسفراء دول وأصدقاء