مقالات

الكُتّاب

مزاج راديكالي يسيطر على الأردنيين

الشكوك تحاصر خطوات الدولة الاصلاحية وترفع سقف الشعارات . يسيطر على الاردنيين في الاونة الاخيرة مزاج راديكالي لم نعهده بهذه الحدة من قبل , وعلى الاخص في اوساط الشرق اردنيين . بعض الشعارات والهتافات

إنهم لا يمثلونا

لايقبل الاردنيون تحت اي تفسير ان تتدخل مجموعة منا وباسمنا في الشأن السوري الداخلي،فيصطف البعض مع دمشق الرسمية التي تذبح وتنحر ابرياء شعبها،طول شهور. الذي يريد ان يصطف مع دمشق الرسمية في المذبحة

ما تاه من سأل !!! أخيراً

استغربت وتعجبت كثيراً صبيحة إعلان نتائج الثانوية العامة في الـ الثلاثين من شهر تموز – 2011 … !! يـا الله … أمعقول أن تأخذ الحكومة رأي شاب في مقتبل العمر !!!! أمر عجيب …!! فرحت فرحاً ممزوجاً بالاستغراب

كنت في دمشق

اكرر ابتداء انني ضد احتكار السلطة سواء من قبل زعيم او حزب او مجموعة وضد تغول الامن على الحياة السياسية والمدنية, وان هذا الشكل من الحكم صار وراءنا طالت ايامه ام قصرت, وان من حق الناس ان يعبروا عن

المتحدثون في البقعة.. ليس باسمنا

قبل بضعة أشهر قليلة مضت كان عدد من نواب المخيمات يتشرفون بلقاء جلالة الملك في الديوان الملكي البهي، ولم يكن في وارد احدهم أن يستمع من جلالة الملك لأكثر مما سمعوه من فمه الشريف. فقد دعا جلالته ابناء

الانتخابات والأحزاب والأيام المقبلة

في جلسة ضمت عددا من الوزراء السابقين، ودولة رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، وعددا من الإعلاميين، جرى حوار هادئ صريح، بعيدا عن إطار الرسميات، وما يخلفه من تحفظات وعدم وضوح. ولم يكن الحوار تنقصه الصراحة

المعارضة الاردنية في الخارج

وصلني "ايميل" يتحدث عن انطلاق "معارضة اردنية في الخارج" تعجبت وسألت نفسي لماذا تهاجر المعارضة? وقد تتبعت الخيط لاجد ان هناك مجموعة في لندن اطلقت يوم 25 ايار الماضي موقعا الكترونيا اسمته "المنبر

ثم لن ينفع الندم يا حكومة

الارتياح الزائد عن اللزوم الذي تظهره الحكومة ورجالاتها في تقييمهم للحراك الشعبي غير مطمئن، ويشي بعقلية غير مرنة واهمة مثلما كان غيرها واهماً بأن ما يحدث في بلدان أخرى لا يمكن أن يحدث عندهم. لا يجوز