- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
من حقي أن أعود إلى بيتي
لم تصطدم أجيال اللجوء الفلسطيني بفعل على الأرض شكل لها حاجزا نفسيا صادما، كما شعرت أمام الثورات الشعبية العربية.
لقد شعر اللاجئ أن الوقت اقترب بالفعل، وأن عليه أن يتجهز. ولكنه مرة أخرى شعر بصدمة اللا ثورة التي لدى شعوب عربية أخرى. واعتقد أن هذه الحالة هي التي ستكون المحفز لديه للتحرك. ولكن كيف؟ ربما موعدنا في 15 أيار.
قبل أيام شعرت أن من الخطأ أن يتحرك اللاجئ وكنت في الحقيقة أعني دعوة "15 أيار" اعترف لقد كنت مخطئا. واعتذر. إن من حقي أن أعود إلى بيتي أيضا.
لقد كان الفعل الثوري المصري مجنونا، ونجح. ومن قال ان لدينا معشر اللاجئين جنونا أقل. ما الذي أنتجه لنا زمن العقلاء سوى ضياع القضية الفلسطينية ومزيد من الذل للاجئ حيث هو.
منذ نحو العقدين، والقضية الفلسطينية تتفاعل في الغرف المغلقة والاتفاقات السرية واجتماعات قمم للقادة العرب وغير العرب في شرم الشيخ وغير شرم الشيخ. منذ زمن بعيد لم تعد للاجئ كلمة في قضيته.
تَسَلّم الزعماء العرب – وقد ثار شعب على كبيرهم - ملف القضية الفلسطينية وطافوا به في العواصم، معلنين أن هذا العام يجب أن يكون عام الحسم، فينقضي بمزيد من الانكسارات، فيعلن أن العام الذي يليه سيكون عام السلام.. وهكذا.
عشر دقائق مع أرشيف الجرائد العربية ستشعر المرء بالذل والغضب من تصريحات رسمية فلسطينية وعربية تكاد تكون جرائم ضد إنسانية اللاجئ الفلسطيني، ليس فقط لأنها لم تتغير منذ سنوات وسنوات، بل لأنها أكثر من ذلك لن تتغير. إنهم اعتادوا ممارسة الرذيلة السياسية بأقبح أشكالها، ويطالبوننا استنادا إلى شرعية الخوف أن نصفق لعبقرياتهم.
اسمع تعليقات من قبل شباب لم يعدوا قادرين على التصفيق لعبقرية متوهمة.. لقد صفق الشعب المصري لنفسه ابتهاجا .. لم لا يصفق اللاجئون أيضا لأنفسهم فرحا بالعودة. هل يجب علينا أن نتوهم دائما أن إسرائيل وما تريده هو القدر!












































