- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الزحام داخل لجنة الحوار !!
كثيرون هتفوا بالاصلاحات الدستورية, وأكثر منهم كتبوا في الصحف والمواقع الالكترونية عن الدستور وطالبوا بالعودة الى "دستور 1952", وعدد آخر من المنظرين والمفكرين دعا الى مراجعة التعديلات التي طرأت على الدستور, وأكثر الناس لم يقرأ الدستور القديم أو الجديد ولم يطِّلع على تعديلاته...
بالأمس دخل صاحبنا علينا وهو يحمل الدستور الاردني بيمينه, كنا سبعة اشخاص ومعظمهم من المهتمين والمتابعين, ورغم قلة عددنا تحولت الجلسة مثل "الحمام المقطوعة مياهه", بعضنا لا يحسن الاصغاء, وآخر لا يحسن الحوار, وآخر يقاطع كل متحدث ليبدي رأيه عنوة.!!.
في خضم هذه الجلسة تذكرت لجنة الحوار الوطني فاشفقت على "دولة ابو نشأت" لان اللجنة تضم 52 عضواً وهذا يعني ان جلسات الحوار ستتحول الى مهرجان, وان الأشهر الثلاثة المخصصة ستكون غير كافية لانجاز المهمة المطلوبة!!.
الحقيقة أننا بحاجة الى البدء بخطوة واحدة على طريق الأشهر الثلاثة, والخطوة الاولى المطلوبة هي تعديل قانون الانتخابات واجراء انتخابات مبكرة من أجل الشروع بالاصلاحات انطلاقاً من وجود سلطة تشريعية جديدة تكون هي القاعدة الصلبة للاصلاح ووضع القوانين والتشريعات التي تفتح الطريق أمام مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وحماية الحريات العامة وحقوق الانسان اخذة بالاعتبار المستجدات والمتغيرات التي تحدث من حولنا في المنطقة...
نحتاج الى اصلاحات حقيقية أكثر مما نحتاج الى شعارات وهتافات وندوات وتنظير, واستطيع ان أجزم ان معظم اعضاء لجنة الحوار من الكفاءات الجيدة الواعية وتستطيع ان تقدم شيئاً جديداًيدعم المشروع الاصلاحي الذي نتطلع اليه, ولكن أخشى من الزحام أن يعيق الحركة...
العرب اليوم












































