مقالات

على غفلة من الوقت، تابعتُ المسلسل السوري "ضبّو الشناتي" بحلقاته الثلاثين في رمضان، وعيناي تتنقل بين الكوارث المحيطة بنا، وبين السؤال عن دوْري المفترض - بوصفي مواطناً عربياً أحيا على هذه البقعة-

ليست المرة الأولى، ويبدو أنها ليست الأخيرة، التي يخرج فيها أنصار داعش إلى العلن، فخلال الشهرين الماضيين نفّذ أنصار التنظيم فعاليتين، كان آخرهما أول أيام العيد؛ إذ تجمعوا في محافظة الزرقاء ورفعوا رايات

في كتاب المذكرات المثير الذي أصدرته قبل سنتين وصفت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس تفاصيل رد فعل وتعامل الإدارة الأميركية مع العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2006. في هذا الوصف

كنا نحاول في عطلة العيد وقد طالت اكثر من اللازم على الصحافة والصحفيين, أن نعيش يوماً خارج غزة؟! وان نستمتع بما حولنا من الوطن الاردني الجميل. وكان صباح يوم العيد: قرع جرس الباب الخارجي فتعاجزت عن فتحه

تشير التسريبات إلى أنّ المشاورات الرسمية الحكومية ما تزال مستمرة في أروقة القرار حول تصعيد ردّ الفعل الدبلوماسي الأردني تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة؛ كاستدعاء السفير الأردني في تل أبيب. إلاّ أنّه

عودتنا إسرائيل في جميع حروبها السابقة، أن تجعل من الهدنة/ التهدئة، أو الساعات التي تسبقها، جحيماً على لا يطاق ... ألوف الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، فقدوا حياتهم في “ربع الساعة الأخير”... مساحات

يصاب المواطن الأردني بالإحباط كلما قرأ عن تراجع مركز الأردن عدة درجات على السلم الدولي لموضوع ما كالديمقراطية وحرية الصحافة ومناخ الاستثمار وانتشار التكنولوجيا إلى آخره. لكن واحداً من هذ السلالم يدعو

حديث المهندس عاطف الطراونة في الأمسية الرمضانية التي عقدت في مركز دراسات زمزم في الأسبوع الأخير من رمضان كان صريحاً وواضحاً، ويحمل جملة من الدلالات والإشارات تستحق التوقف، في ظل الظروف السياسية

منذ وقت لم أعد أتذكره، ما عاد عيد علينا إلا وعاد معه إلى البال قول المتنبي في مطلع قصيدته التي تقطر أسى وخذلانا "عيد بأي حال عدت يا عيد". وها قد تعبنا وسئمنا من جلد الذات، ولم يتعب الخذلان منا؛ فقد

أُقلع عن التدخين للمرة الرابعة، في حياتي، محتملاً بضع أيام عصيبة يلازمني خلالها أرق وذبول وتوتر دائم. لا رغبة لديّ في الردّ على تعليقات الأصدقاء وتساؤلاتهم حول أسباب الامتناع، وأكتفي بعبارة واحدة
















































































































