- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

خالد الجعبري يقاوم جيش العدو وعباس واعوانه يتلهفون على المفاوضات. ترى هل شاهد عباس واعوانه الطفل خالد محمد فضل الجعبري ذا السنوات الاربع وهو يخوض وحيدا المعركة مع قوات العدو الاسرائيلي لتحرير والده من

في ظل غياب العمل السياسي الفاعل لقوى المجتمع ومؤسساته واحزابه يبقى العامل الشخصي السمة الطاغية على العلاقات البينية لمسؤولي الدولة, وتبقى المشاركات البرامجية المنظمة الغائب عن المشهد العام. في جانب

أشعر ببعض التردد قبل البدء بكتابة هذا المقال الذي يدعم التوجه الجديد للحكومة في إلغاء القرار الذي اتخذته الحكومة السابقة بمنح الحصرية لمصفاة البترول في تسويق المنتجات النفطية. وسبب التردد ليس عدم

يدرك المعلمون أن تصعيد الوزير السابق معهم عن طريق إقالة بعضهم وتشتيت آخرين إلى مدارس بعيدة كان إجراء يهدف فيما يهدف إلى خلق مطالب جديدة غير مطلب النقابة ينشغل بها المعلمون, وفي هذه الحالة فإنهم إذا
المعلومات التي رشحت من وزارة الطاقة حول إعادة ترتيب القطاع النفطي، تؤكد أن الوزير خالد الإيراني تمكن من القبض على قطاع الطاقة سريعا، وأحكم سيطرته عليه. التوجهات التي يسعى خلفها الإيراني وتحديدا في
مرة أخرى تأتي علينا حرارة الصيف. ومرة أخرى ترتفع معاناة الناس واستغاثتهم على جسر الملك حسين المكتظ بالمسافرين. ولكن وللأسف فان تلك الطلبات بالاستغاثة تختفي بسرعة ذوبان البوظة تحت درجات حرارة وادي

تنسيب قرار مقاطعة الانتخابات من قبل الحركة الاسلامية بأنه جاء بناء لفقدانها الامل في التغيير الديمقراطي، وانها قاطعت لكونها لا تريد الاستمرار بإعطاء شرعية لقرارات "خاطئة" لا تتوافق ورؤيتها، امر مهم

قبل التطوّع بتقديم قراءات عن أبعاد الهجوم الصاروخي الذي أصاب كلا من العقبة وإيلات، فإنّ منطق التحليل يقتضي الإجابة عن أسئلة رئيسة لتحديد "أين تقع الصواريخ"، ليس جغرافيا، بل سياسيا، في سياق تحديد مصادر

صحيح ان الاقتصاد الوطني مبني على أسس الرأسمالية والحرية وتتحكم فيه قوى العرض والطلب وتكون الاسعار خاضعة في كثير من جوانبها للمنافسة التي يسيرها القطاع الخاص اللاعب الرئيسي في الانشطة الاقتصادية, لكن

قراءة صحف الأمس العبرية ، توفر الانطباع بأن ثمة في إسرائيل من يريد إلصاق الهجوم الصاروخي المزدوج ضد العقبة وإيلات بحركة حماس وحلفائها ، وصولا إلى حزب الله البعيد في لبنان...بل إن البعض استعار مصطلح
















































































































