- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مطلوب رجال حكم
يدرك المعلمون أن تصعيد الوزير السابق معهم عن طريق إقالة بعضهم وتشتيت آخرين إلى مدارس بعيدة كان إجراء يهدف فيما يهدف إلى خلق مطالب جديدة غير مطلب النقابة ينشغل بها المعلمون, وفي هذه الحالة فإنهم إذا حققوا مطلب التراجع عن العقوبات سيشعرون ببعض الانتصار وفي الأثناء يكون هدف النقابة قد ابتعد عن التداول.
هذا سلوك لا يليق أصلاً برجال حكم, ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد, فالوزير السابق قبيل مغادرته لمكتبه وقع على قرار آخر بنقل مجموعة أخرى من المعلمين, وهو سلوك اتبعته أيضاً وزيرة أخرى أحالت عددا من الموظفين إلى الاستيداع قبل مغادرتها مكتبها, غير أن القرار في تلك الوزارة أبطل ولم ينفذ, وهو ما لم يحصل للآن في وزارة التربية.
على العموم يستحق الأمر فعلاً أن يناقش من زاوية صلته بأخلاقيات رجال الحكم, أو على الأقل أخلاقيات المسؤولية عن الشأن العام.
لأول مرة أكتب بحماس بناء على رغبة صاحب العلاقة, في العادة أشعر بالارتباك عندما يطلب مني أحد الكتابة ودائماً أخذله, غير أن مصدر حماسي للكتابة هذه المرة هو المنطق الذي استخدمه المعلم الذي أبلغني بقائمة المنقولين الجديدة وطلب مني بأدب وتردد أن أساندهم. قال لي إن المعلمين لا يريدون نقطة توتر جديدة, وأنهم لا يريدون أن يفتتحوا عهدهم مع الوزير الجديد بمشكلة جديدة, وأوضح أن الوزير تحدث إليهم عن مفهوم المعلمين الأحرار, وهم يرون أن تنفيذهم لهذا القرار الكيدي يمس حريتهم وكرامتهم, لكن ذلك سيعرضهم إلى مشكلة إدارية قد تصل إلى وضعية فقدان الوظيفة وهنا ستخلق نقطة خلاف جديدة. ببساطة أضاف المعلم: هو وضع لا نقبله لا للمعلمين ولا للوزير, سيما وأن هناك قطاعا ملحوظاً من المعلمين تفاءلوا بقدومه.












































