مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

هل تراجعت حرية الصحافة؟

في الأردن؟! الصحافة ليست حرّة! هذا هو الحكم القاسي لتقرير فريدوم هاوس أو "بيت الحرية" المؤسسة الأميركية المستقلّة التي تصدر تقريرا سنويا عن حال الحريات الصحافية في العالم. وقد أثار هذا الحكم استياء

في الجدل مع "فريدم هاوس"

أتيح لنا أن نجري بحثا معمقا في "منهجيات البحث" التي تعتمدها "مؤسسة فريدم هاوس" في إعداد تقاريرها عن حال حرية الصحافة والإعلام في العالم ، فالزيارة التي قامت بها السيدة باولا شريفر ، الخبيرة في المؤسسة

كيف نواجه مؤامرة الوطن البديل؟

لا أستطيع أن أكتم غيظي أو أخفي شعوري بالصدمة وأنا أتابع مواقف وسلوك الأنظمة السياسية الرسمية العربية، وفي مقدمتها السلطة الفلسطينية وردود أفعالها على قرار الدولة الصهيونية بطرد سبعين ألف مواطن فلسطيني

ملامح "الانتخاب".. إصلاح غير سياسي

الحكومة استبعدت مبكرا كل الاقتراحات واعتمدت صيغة معدة سلفا. كان بودنا ان يخوض رئيس الوزراء في تفاصيل قانون الانتخاب الجديد ويكشف للرأي العام النظام الانتخابي الذي جرى اعتماده لعلنا بعد ذلك نشاركه

يا "جماعة الخير".. ارتاحوا!

ما يتم تسريبه في ربع الساعة الأخيرة، قبل إقرار قانون الانتخاب الجديد، وتؤكدّه مصادر رسمية، لا يبعث على الطمأنينة مطلقاً. ذلك يعزّز من القناعة بعدم إدراك "مطابخ القرار" لخطورة الأزمة السياسية-

..أسامة طلال .. وعدنان حمد

حسناً فعل اتحاد الكرة في جلسته التي عقدها أمس، وخصصها لبحث ترتيبات الموسم الكروي الجديد 2010 /2011 واستحقاقات المنتخبات الوطنية للناشئين والشباب والرجال المتأهلة إلى نهائيات كؤوس آسيا في كل من

الأردني العنيف!

أن يصل الأمر الى القتل بسبب "جحرة عين" وأن تنشأ طوشة جماعية بسبب تلاسن بين شخصين، وأن تهجم جماعات على أسواق لتحرق وتكسّر ثأرا لحادثة فردية أعطى مؤخرا صورة غير مسبوقة عن الأردني؛ طبع حاد، مزاج حار،

ترشيق الجهاز الحكومي

دعوات ترشيق الجهاز الحكومي وتصويب حالات الترهل التي يعاني منها ليست جديدة على الاطلاق, بعد ان مضت عليها عدة عقود من الزمن تعالت خلالها الاصوات الرسمية على اعلى المستويات من اجل وقف هذه المعضلة المزمنة