مقالات

الكُتّاب

العفو إن لم يكن عاما فليس بعفو!

كلام كثير يخوض به الناس على المستويات كافة، حول العفو العام، البعض كما يبدو لا يريده عاما، وعليه، فإن لم يكن عاما فليس بعفو، الناس انتظرت كثيرا هذه الخطوة منذ أشهر طويلة، إن لم تكن سنوات، وهي ليست منة

الطريق الى فلسطين أصبح أكثر وضوحا وصعوبة

لقد أوضح ماراثون الخطابات التي شهدتها العاصمة الاميركية الاسبوع الماضي الرؤية لما يحتاجه الفلسطينييون للوصول إلى دولتهم المستقلة المبتغاة. ومع ذلك، فإن الرؤية الواضحة هذه لا تعني بالضرورة أن الحصول

مكالمة غاضبة مع خالد شاهين

كانت الساعة تشير الى الثالثة والربع، عصر امس، واذ برقم بريطاني، يطلبني على هاتفي الخلوي، رددت وكان السيد خالد شاهين على الخط، يتحدث من العاصمة البريطانية. صوته المثقل والمبحوح، كان يحمل شحنة غضبة غير

العدل في الرواتب يعيد هيبة القطاع العام

لم يفاجأ رئيس الوزراء معروف البخيت بالموظفين المحتجين يعيقون دخوله الى المركز الثقافي الملكي امس لعقد مؤتمره الصحافي للاعلان عن خطة هيكلة رواتب العاملين في القطاع العام وخطة هيكلة المؤسسات الحكومية

رأس الثوم

قبل سنوات طويلة، كنا نسمع ونقرأ شعارات وخطابات عن ضرورة أن نأكل مما نزرع، وأن نلبس مما نصنع. وكانت أدبياتنا السياسية، وليس الزراعية، تحتوي خطابا حول الأمن الغذائي، لكن هذا الأمن الغذائي تحول إلى اسم

نحن والاستثمارات الجديدة

برعاية ملكية افتتح رئيس الوزراء د. معروف البخيت مدينة الموقر الصناعية وسط اقبال جيد من المستثمرين بخاصة من المملكة العربية السعودية وتركيا، حيث شيدت هذه الاستثمارات الجديدة بشراكة اردنية، حيث ساهم

الحكومة : فرصة أخيرة لالتقاط الأنفاس!

لم يعد بمقدور أحد، لا الحكومة ولا غيرها، التغطية على قضايا الفساد أو «المماطلة» بكشفها ومحاسبة المسؤولين، فأعين الناس أصبحت مفتوحة، وأية محاولة «للتباطؤ» في معالجة هذا الملف ستفتح شهية الكثيرين للدفع

 الهوية الوطنية ورياح الإصلاح السياسي

هذا الأسبوع, يسلم طاهر المصري, رئيس لجنة الحوار الوطني, إلى رئيس الوزراء معروف البخيت وثيقة المرجعية للإصلاح السياسي (الديباجة), من ضمنها قانون انتخاب بديل لكارثة "الدوائر الوهمية", وقانون أحزاب جديد

 استقالة الوزيرين غير كافية

استقال وزيران من حكومة البخيت،على خلفية خروج خالد شاهين،ومابين من يقول انهما استقالا،وذاك الذي يقول انهما أُقيلا،قوبل خروجهما بآراء متفاوتة. غير ان هناك اجماعاً شعبياً على ان الاستقالتين غير كافيتين