- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

جاء تصويت أغلبية النواب على قضية انتخاب أمين عمان مخيبا للآمال وكاشفا لعوراتهم، وذلك بانحيازهم السافر للتعيين رغم أنهم الآن تحت القبة بموجب انتخابات وصناديق اقتراع (إلا إذا جاءوا من خارج تلك الصناديق

خلال شهور قليلة تقلب على وزارة الداخلية عدد من الوزراء،وفي اقل من تسعة اشهر استلم الموقع ثلاثة وزراء،هم نايف القاضي،سعد هايل السرور،ومازن الساكت. كلما تم تعيين وزير او ذهب وزير،اثير ملف الأرقام

ما كنت ساعود للكتابة عن هذا الموضوع بعد مقالي الاحد الماضي بعنوان "تجنيس ابناء الاردنيات قضية سياسية وليست حقوقية " لولا الاتهامات الظالمة التي كالتها ضدي حملة "امي اردنية وجنسيتها حق لي" على صفحات

حذر الايرلندي شين ماكبرايد قبل 31 عاما من خطر امتلاك الشركات الكبرى متعددة الجنسيات لوسائل الإعلام، ومن سيطرتها على المجتمعات عن طريق الإعلام ولم يعره العالم الاهتمام آنذاك. فهل اليوم يمكن أن نتذكر

يحار الكاتب، هذه الأيام الصعبة، في إتخاذ المواقف السريعة، فلسنا من كتّاب المياومة الذين يستطيعون حمل البندقية ذات الكتف اليمين، والكتف اليسار، وإطلاق المقالات حسب ظرف اليوم، وتقلّبات اللحظة السياسية

اخيرا نال المعلمون مرادهم, صار لهم نقابة مثل سائر المهن الاخرى. الفضل في هذا الانجاز ينسب للمعلمين اولا, لطلائعهم التي حملت على عاتقها انجاز المهمة النبيلة. لم تكن الطريق الى النقابة معبدة بالورود

ثمة أزمة حقيقية اليوم في "نخبة الدولة"، تظهر بوضوح عند أي حديث عن تغيير حكومي أو تعديل وزاري أو حتى منصب مهم تتولاه شخصية قيادية مؤثرة، إذ تبدو التخمينات أو الحسابات وقد تحدّدت بصورة كبيرة، وفي إطار

تخطىء أصوات في المعارضة المطعمة بشباب التيار الإسلامي الأكثر تنظيما وتأثيرا في الساحة إن عادت لطرح فكرة تنظيم اعتصام مفتوح في إحدى الساحات العامة في سياق رفع وتيرة الضغط الشعبي على الحكومة. في المقابل

بداية، لا أعتقد أن ثمة بقية من ظرفيات الحكومة والأمن العام تفسر ما جرى في ساحة النخيل قبل أسبوع. لكن الثابت أن الخطأ حوّل الأمر عن جوهر الاعتصام إلى منحى الحرية ووجوب صونها، وهذا قد يكون من إيجابيات

لا يبدو المجتمع الاردني «موحداً» تجاه الاصلاح، ثمة حراكات اجتماعية في الأطراف أشهرت مواقفها للمطالبة بالاصلاح، وثم «خصوم» تقليديون للاصلاح أصبحت عناوينهم معروفة، لكن ثمة «كتلة» كبيرة تشكل الاغلبية ما

















































































































