مقالات

الكُتّاب

حكومة "الوحدة الوطنية" في الأردن: معارضة أم استيزار؟!

لم يكن إيهود باراك، وزير الحرب الصهيوني، قد غادر الأرض الأردنية بعد عندما أطلقت قوى معارِضة أردنية، حزبية ونقابية مهنية، نداءها لتشكيل "حكومة وحدة وطنية" للقيام بعملية "الإصلاح السياسي"، من أجل مواجهة

الحكومة.. وبلاويها الخمسة !

* " الأيام بتركض.. والبين بركض معاك ".. هو ملخّص ما جاء بتقرير منظمة " حلّوا عنا " الشعبية. والمعنية بدراسة ومتابعة الأوضاع الأقتصادية التي يعيشها المواطن الأردني ! . * في غرفة الأجتماعات.. بالطريق

الوجه "الخضاري" للأردن

(1) من بين أصناف الخضار في البلد, ربما كان الخيار أوفر حظاً من غيره, على الأقل لأن الموقف منه سواء لجهة منع أو استئناف تصديره كان "خَياراً" حكومياً مستقلاً تم اتخاذه بمحض إرادة الحكومة. إن المتتبع

حوار مع صديقي "المتشائم"

سألني مازحا: هل توجد علاقة بين "المقاطعة" وبين انقطاع المياه ، وبينهما وبين انقطاع الحوار ، وبين كل ذلك وما يعانيه مجتمعنا من "قطيعة" وانسدادات في لواقط الارسال والاستقبال؟. قلت له: الجذر اللغوي الذي

التقاط الإشارات والإحساس بهموم الناس

الظاهر أن الحكومة بدأت بالتقاط الإشارات الصادرة من الشارع، وتجاوبت بشكل إيجابي مع بعض الأزمات، بعد أن تحسست حالة الاحتقان التي حدثت نتيجة أخطاء سوء الإدارة التي أتى بها عدد من المسؤولين. وخلال اليومين

بيت الأردن .. أوسع مما تتخيل

أسأل نفسي منذ يومين، كيف قضى الشاب الأردني بلال أبودية ليلته أول من أمس بعد أن فتح باب منزله ليجد أن من على الباب ما هو إلا الملك، يسأل ويطمئن على الأحوال. ثم، كيف قضى ساعاته حتى هذه اللحظة!؟ وهل وجد

الحكومة.. هل من فرصة لاستعادة الثقة؟

غياب الحوار والتواصل مع القوى المؤثرة عزز الشعور السلبي . لم يسبق لحكومة في السنوات القليلة الماضية ان واجهت هذا المستوى من الانتقادات الذي تتعرض له حكومة سمير الرفاعي, ولا يعني هذا بالضرورة ان