- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عدوى المقاطعة تنتشر فمن يوقفها؟
المكابرة لا تنفع ولا بد من الحوار المباشر والسريع.
ها هي عدوى مقاطعة الانتخابات تنتقل الى اوساط واحزاب غير محسوبة على المعارضة التقليدية, فبعد اعلان الاسلاميين فاجأ الحزب الوطني الدستوري المراقبين بنيته مراجعة قراره بالمشاركة والتوجه نحو المقاطعة.
اللافت ان جبهة القوى المقاطعة ورغم اختلاف توجهاتها الفكرية والسياسية إلا انها تلتقي على قائمة واحدة من المطالب تعتقد ان من الواجب تلبيتها لاستعادة الثقة بالعملية الانتخابية ومبدأ المشاركة السياسية.
الازمات الاقتصادية والاجتماعية واسلوب الحكومة في التعامل مع حركات الاحتجاج المطلبي التي تفجرت في الاونة الاخيرة خلقت مزاجا سلبيا في الاوساط السياسية والشعبية.
ويبدو ان رحيل وزراء التأزيم في التعديل الحكومي والذي جاء متأخرا, لم يغلق الملفات من وجهة نظر تلك الاوساط, وهذا الانطباع صحيح, فبدون تسوية عادلة للقضايا المطلبية والتراجع عن القرارات الاستفزازية بحق المعلمين لن يُحدث التعديل الوزاري الفرق المطلوب.
ان قرار الاسلاميين بالمقاطعة سيعزز جبهة الرفض السياسي في البلاد وسيدفع بقوى حزبية واجتماعية ونقابية الى اتخاذ مواقف مشابهة, ففي اوساط حركات المعلمين والمتقاعدين والطلاب ميل متزايد للمقاطعة.
المكابرة لا تجدي في مثل هذه الحالات والتجاهل بحجج ومزاعم واهية سيفاقم المأزق, وسنصل الى الانتخابات, حكومة ومجتمعا, منهكين ومنقسمين, وفي مثل هذه الاجواء يصعب الرهان على خروج تشكيلة نيابية تلبي الطموح وتستجيب لتحديات المرحلة المقبلة.
الحوار والانفتاح على قوى المقاطعة ليس تنازلا من طرف الحكومة, هذه العقلية الاستعلائية التي حكمت سلوك الحكومة في الازمات السابقة ينبغي التخلص منها, فهي لم تجلب سوى المزيد من المشاكل والمتاعب للجميع, والاسوأ منها الرد على قرارات المقاطعة بحملات التشهير الإعلامي والتشكيك السياسي بنوايا المقاطعين.
جُربت من قبل كل هذه الوسائل البالية وفشلت, علينا ان نبحث عن وسائل جديدة في معالجة ازماتنا الداخلية وادارة الخلاف بادوات حضارية وديمقراطية والاخلاص لمبدأ المشاركة والتوافق الوطني.
لم يكن لدى الحكومة نوايا سيئة تجاه اي من القوى المقاطعة, هذا صحيح, لكن طريقتها في ادارة ملف الانتخابات منذ شرعت في اعداد القانون واصداره ترك الانطباع عند الكثيرين بانها غير معنية بالرأي الآخر ولا مكترثة بايجاد تفاهم على متطلبات المشاركة, وفي المحصلة لم تتحقق الثقة المطلوبة لتجاوز مأساة الانتخابات الماضية.
من حق الناس ان يشكّوا ويحذروا من التورط في عملية معدة سلفا, رئيس الوزراء نفسه بدا مرتابا فشكل لجنة توجيهية فوق لجنة الانتخابات المركزية حتى لا تفلت الامور من بين يديه. فما بالكم من مرشحين تعرضوا للخديعة مرات ومرات.












































