- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
مقالات

اغلبية الاردنيين يعتقدون ان بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح . اظهر استطلاع رأي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية واعلنت نتائجه امس استقرارا في شعبية الحكومة بعد 200 يوم على تشكيلها

قبل ايام تم توقيع اتفاق بين الاتحاد الاوروبي ومكتب رئيس السلطة الفلسطيني وجرى حفل التوقيع في القدس بحيث تم تخصيص مبلغ ستة ملايين دولار للبرامج الثقافية في القدس، وجرى التوقيع باجواء احتفالية وابتسامات
لا يجادل الأردنيون بأن التعديلات الدستورية التي قدمتها اللجنة الملكية خطوة للأمام بالاتجاه الصحيح، وبالتأكيد ستدفع المشهد السياسي خطوات نحو تجذير اللعبة الديمقراطية. وما يراه الحراك الشعبي والنشطاء

تُختصر المطالب الاصلاحية التي تنادي بها الاحزاب والقوى والفعاليات بعناوين محددة, مثل التعديلات على الدستور, وقانوني الانتخاب والاحزاب, وهو ما عكفت الدولة على وضع الخطوات ومشاريع القوانين من اجل تلبية

يعد الخبز مكوناً رئيساً في سلة المستهلكين الفقراء في المملكة بخاصة في الارياف والبادية والتجمعات السكانية، وان دعم الخبز اولوية قصوى في هذه المرحلة اذ يعتمدها العامة في سد الافواه مع قليل من المواد

تمثّل شهادة المحامي العام في حماة، عدنان بكور، ضربة موجعة لنظام الأسد، بل ربما تعادل في أهميتها المسيرات والمظاهرات المستمرة، بلا توقف، منذ شهور عديدة، برغم المجازر والدماء والمذابح والاعتقالات

قراءة أكثر من 4 آلاف برقية صادرة عن السفارة الأميركية في عمان ستكون مهمة شاقة وعسيرة وطويلة الأمد ولكن قراءة سريعة ربما لأهم 200 برقية منها يمكن أن تجعلنا نخرج بمجموعة من الملاحظات العامة. الملاحظة

كلما ارتفعت وتيرة الحراك الإصلاحي تعالت الأصوات النافخة في بوق الأصول والمنابت، وربما يقدم ذلك تفسيرات حقيقية حول الأسباب التي تدفع البعض لبث بذور الفتنة بين مكونات المجتمع الواحد، ولماذا بدأنا نسمع

صدر أخيرا كتاب يحوي عشرات الرسائل الوداعية المكتومة كان خطّها سفراء بريطانيا قبل عقود في خواتم خدمتهم أو قبيل الانتقال لشاغر آخر ضمن تقليد دبلوماسي عريق في عاصمة الضباب, ذلك التمرين وفرّ لفرسان

ليست هذه المقالة للرد على أحد، ...هذه المقالة موجهة لمن يستحقون منّا، ومن موقع المحبة والتقدير والاحترام، ما وجب علينا من توضيح وإجلاء لأية التباسات، وأعني بهم أهلنا الأردنيين جميعا، ...لقد تعرضت
















































































































