مقالات

اثارت تصريحات لبعض الفعاليات التجارية الهلع في الاسواق خلال الاونة الاخيرة، باعتبار ان تداعيات الازمة السورية وتطوراتها تطال الغذاء والدواء، ولا بد من ان يكون هناك عمليات تخزين للسلع الرئيسية لفترات

الهجوم الذي كان متوقعا في غضون أيام، لا بل ساعات، على سورية، تأجل أسبوعين على الأقل، بعد إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما، أول من أمس، نيته التقدم للكونغرس بمشروع قانون يجيز معاقبة النظام السوري على

لا أدري اذا كان بوسعنا أن نقدم “التعزية” للشعوب العربية بوفاة “ثوراتها”، أعرف ان البعض يتشوق لسماع مثل هذه الأخبار، وان آخرين سيصابون بالصدمة حتى لو كان لديهم بصيص أمل بالانتصار، لكن ما يدفعني الى

رغم كل التنظير العسكري عن محدودية جدوى الضربات الجوية بدون قوة برية على الأرض، فقد أثبتت الضربات الجوية الأميركية في كل مرة فعاليتها.في حرب الخليج الثانية (اجتياح الكويت)، لم يحتج التحالف إلى زج جندي

بكل المقاييس والمعايير، تبدو “لائحة الاتهام” الأمريكية لسوريا، أقل صدقية ومهنية من تلك التي نُسبت إلى كولن باول قبل عشر سنوات تقريباً، حين قدّم الوزير / الجنرال مرافعته الشهيرة في الأمم المتحدة،

تشير أوساط مقرّبة من الجبهة الوطنية للإصلاح، التي تمثّل المظلة الأوسع اليوم لقوى المعارضة التقليدية، بأنّ رئيس الجبهة أحمد عبيدات، أعطى قياداتها، التي تمثّل هذه القوى مع شخصيات وطنية أخرى، فرصة طويلة

مسألة التنافس على السلطة بحاجة لتجلية وتوضيح، وبحث معمق إذ أن هناك خيوطا دقيقة بين كثير من المعاني والقيم في هذا المضمار حيث يكاد يختفي اليقين بين الخيط الأبيض والأسود من الفجر، في عالمنا العربي على

ارتفع منسوب القلق في الأوساط الشعبية الأردنية من تبعات ضربة أميركية محتملة لسورية خلال أيام؛ ثمة مخاوف من ردود الجانب السوري، خاصة بعد دخول "الكيماوي" على خط المواجهات؛ أو من احتمال خروج الضربة

تذكرت حروب العراق،إذ اسمع عن قيام العائلات في الاردن بالتموين خوفاً من الحرب المحتملة ضد سورية،والقادمون من الشمال وتحديداً الرمثا واربد،يحكون لك عن قيام الناس بشراء كميات كبيرة من الاغذية والادوية

كانت انتخابات بلدية نزيهة، رغم بعض مشاكل هنا وهناك، تسبب بها الجمهور. لكن لم تكن هذه هي القضية، بل جدوى إجراء الانتخابات بالقانون القديم، وبدون حل مشكلة الدمج. وكما توقعنا، كان الإقبال ضعيفا، وجو
















































































































