مقالات

يصادف اليوم، 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، اليوم الدولي للأمم المتحدة لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين. إنه يوم مهم، ولكن من المهم أيضاً أن نتعرف على كيفية حدوث ذلك. مثّل قرار

ينتابُني شعور بالقلق والخوف حينما أحاول الكتابة عن الرسوم الكاريكاتورية التي تسيء للنبي محمد. الاقتراب من قضايا الدين، وحتى الجنس في المجتمعات العربية والإسلامية من المسكوت عنها، ومن التابوهات والخطوط

في ثمانينات القرن الماضي حُرقت دور النشر التي قررت طباعة كتاب المفكر الفرنسي روجيه جارودي " أساطير المؤسسة الاسرائيلة " كما منعت بقية دور النشر من طباعة الكتاب، تعرض الرجل لحملة مضادة بقيادة اللوبي

الأب فراس عبد ربه من كهنة البطريركية اللاتينية في القدس

منذ عدّة أشهر وأنا أتابع، ما يكتبه السيد داود كتاب، وغيره، بشيء من الاهتمام، وقد وصلت الى النتيجة بأن من المفيد تقديم تعليق بسيط مقتضب على ذلك كله. إلى جانب ما في كتاباته من "الإغواء العاطفي" للأذن

في كل مرة تحدث فيها جريمة تهز الرأي العام لبشاعتها أو ما يكتنفها من شذوذ مثل سفاح القربى أو القتل مع التمثيل بالجثث أو ممارسة التعذيب على المجني عليه قبل قتله أو إلحاق الأذى بشخص على نحو وحشي؛ تتعالى

مثل كثيرين، أختلف سياسياً مع الراحلين الكبيرين الفنان مصطفى حسين رسام الكاريكاتير الأشهر في مؤسسة أخبار اليوم المصرية والكاتب الساخر أحمد رجب في المؤسسة نفسها، إلا أن ما لا يمكن إنكاره هو التأثير

لم يبق صغير ولا كبير، غالباً، في الأردن إلا سمع أو شاهد فيديو الشاب صالح (16 عاماً)، فيديو قصير لعابر سبيل صدف أن كان موجوداً لحظة رمى المجرمون الضحية، بعد أن فقأوا إحدى عينيه وقطعوا يديه. وقد ملأت

أتابع بعناية حجم التعاطف والتبرّع الذي انهال على "صالح وأسرته"، وغير مندهشٍ مطلقاً من الشهامة والانسانية الطاغية والإيثار وحب المساعدة الذي تقدّم به الكثيرون، فنحن الأردن واذا كان هناك عنوان جامع في

منذ تكليف الدكتور بشر الخصاونة لرئاسة حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، ثم الإعلان عن تشكيلته الحكومية، وأنا منشغل بالاتصالات والقراءات وتبادل الأفكار بحثا عن الجديد والنوعي في "حكومة جلالة الملك"