مقالات

نعم...المجتمعات العربية بما فيها المجتمع الاردني بكل تنوعه مجتمع ذكوري.. وثقافة الخضوع للذكر هي الغالبة وللاسف. و الذكورية ليست مرتبطة بثقافة مدينة او قرية بالمطلق. الخروج من هذه الثقافة..ليس سهلا

من أكثر ما يعوق أي فكر إصلاحى تنويرى هو رفض النقد وليس رفضه فقط بل تشويه صورته وإعتباره نوع من أنواع الشتم والسب والإدانة والإهانة فعدم التمييز بين النقد والإدانة هو أكبر مُعطل لفرز صحة الأفكار أو

تبرز حكايات اغتصاب الأطفال التي تنتهي بقتل وحشي أحيانا وتغيب، ليس لأنها قليلة الحدوث، بل لأن أغلبيتها لا يجري التبليغ عنه، ولكنها تترك جروحا لا تندمل، فالسر يبقى مدفونا حافرا ثقوبا في القلب والروح،

داود كتاب لازلت أذكر الخلوة التي قمنا بالترتيب لها في البحر الميت قبل حوالي ست سنوات. كان الهدف من الخلوة التي دعينا لها في شبكة الإعلام المجتمعي/ راديو البلد/ عمان نت الخروج بأفكار وتصورات جديدة. ومن

إلياس فركوح

هكذا انسلّ بخفّة، كما نسمة، مؤثرا الرحيل بهدوء، دون ضجيج. موجع هذا الغياب، ها أنا لمَا أنفض غبار الحزن عن قلبي، ولا قتامة الوحشة عن روحي، بعد، إثر وفاة أخي إبراهيم، لم أودّع آخر المعزّين، حتى أتي خبر

إلياس فركوح

محمد حسن العمري في عام 2008 نفس العام الذي أصدرتُ فيه أول رواية لدى (أزمنة) وقع المرحوم الياس فركوح في أزمة (دينية) و قانونية مع دائرة المطبوعات والنشر، حيث قام طالب شريعة اطّلع على نسخة من كتيب صغير

كان من المفترض أن تكون أمسية خاصة بزوجي. كنت أحتفل بعيد ميلاده أثناء عشاء هادىء في المنزل الشهر الماضي عندما تلقيتُ رسالة عاجلة من صديقة تنبهني إلى هجوم ضدي على تويتر. على الرغم من أنني عملتُ كصحافية