- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

p dir=rtlفي منطقة يطغى عليها حكم الفرد المطلق وينخفض فيها مستوى الحريات الإعلامية, شرع جيل جديد من الصحفيين الاستقصائيين العرب الجريئين في رسم خط لافت في الرمال يسبر غور المآسي الإنسانية ويحاسب
لا تتوقف الدراسات والكتب التي تصدر حول الأزمة الاقتصادية العالمية، وقد صدر عن سلسلة عالم المعرفة مؤخرا كتاب انهيار الرأسمالية للألماني أورليخ شيفر. وسأعود إلى الكتاب في مقالة قادمة، ولكني سأعرض هنا

p style=text-align: justify; dir=rtlتشكلت حكومة السيد سمير الرفاعي الثانية ، بعرف اردني نادر ، وهو بقاء رئيس حكومة اشرفت على انتخابات برلمانية عامة ، ثم ظلت على رئيسها و اكثر طاقمها ، لتعرض نفسها

التغيير الجوهري هو في موقع نائبي الرئيس وما تبقى شكليات . هل نسميه تعديلا موسعا? يجوز, فقد عاد 20 وزيرا من حكومة الرفاعي الاولى الى حكومته الثانية. هل نسميها ربع حكومة يجوز فقد دخل 11 وزيرا جديدا فقط

بالرغم من نجاح رئيس الحكومة في الحفاظ على التكتم الشديد على أسماء الطاقم الجديد في إعادة التشكيل، فإنّ عنصر الصدمة والمفاجأة كان محدوداً لدى الرأي العام، ذلك أنّ ثلثي الوزراء تقريباً من الفريق السابق،

بعد ان غاب عشرين عاما عن العمل الرسمي تفاجأ الكثير من المراقبين بدخوله عضوا في وزارة سمير الرفاعي الاولى التي شكلها قبل عام تقريبا, ليتبين في النهاية ان مرجعيات عليا اصرت على اشراكه بالحكومة الجديدة

تحليلات البعض قالت وحسمت ان النية تتجه لتعديل وزاري ، والذين يعرفون سر المهنة ، قالوا اما تعديل ، واما اعادة تشكيل وهو ما جرى فعلياً. قرار اعادة التشكيل يختلف تماماً عن التعديل ، ولو كانت القصة

ليست المرّة الأولى هي التي يشير فيها الملك إلى تعثّر مسار الإصلاح وتراجعه، كما جاء في كتاب التكليف لحكومة سمير الرفاعي الثانية أول من أمس، فقد سبقت ذلك إشارات ملكية متعددة كان أبرزها ما ورد في مقابلة

في الجانب غير المعترف به رسمياً من نشاط النواب هذه الأيام, يجري تحديد أو تصنيف النواب ضمن جماعات, وهناك الآن تنوع في الأسماء المطروحة لتزعم هذه الجماعات. إن غياب المجالي والروابدة عن المجلس هذه المرة

تفاؤل حذر يعكس مرارة التجارب السابقة واسئلة مشروعة حول قدرة الطواقم الجديدة . في كتاب التكليف لحكومة الرفاعي الثانية اقرار صريح بأن مسيرة الاصلاح لم تسر بالشكل المطلوب وتعثرت وتباطأت. وفي الكتاب توجيه

















































































































