مقالات

الكُتّاب

لمن ينصت الرئيس؟

لا تظهر أوساط الدوار الرابع (باستثناء بعض الوزراء والمسؤولين) قلقاً شديداً من انتشار عدوى المقاطعة للانتخابات النيابية، بل آلت محاولات بعض الوزراء لفتح ملف الحوار المباشر مع جماعة الإخوان المسلمين إلى

رمضان فاجأ الحكومة!

منذ اشهر عديدة والاعلام يتناقل اخبار الاجتماعات الرسمية التحضيرية لشهر رمضان المبارك, وامتلأت الصحف بالعناوين البراقة التي تتناول الجهود المبذولة مع القطاع الخاص لضبط الاسعار وتوفير الكميات الكافية من

نصائح غربية تدفع بمشاركة الاسلاميين في الانتخابات

حوار مباشر وسريع مشفوع برسالة ضمانات للعودة عن المقاطعة. أثار قرار الاسلاميين بمقاطعة الانتخابات النيابية اهتمام اوساط دبلوماسية غربية في عمان. وتوجه ممثلو اكثر من سفارة باستفسارات لمسؤولين في الدولة

انتشار السلاح.. مظهر آخر لغياب القانون

الخوف والتهريب يحفزان اغلبية المواطنين على اقتنائه . لم يكن لظواهر العنف المجتمعي ان تتفاقم وتخرج على حدودها في السنوات الاخيرة لو كان هناك التزام كامل وصارم في تطبيق القوانين والامر ذاته ينطبق ايضا

نمو للاستهلاك الاعلامي

اذا ما دققنا في مؤشرات النمو الاقتصادي التي تحققت خلال السنوات الست الماضية سنجد ان جميعها كانت ايجابية باستثناء العام الماضي, فأرقام النمو الحقيقي تجاوزت خمسة بالمئة, كما ان الصادرات الوطنية ارتفعت

الوطن والأردنيون سيدفعان ثمن المواجهة بين السلطة والإعلام!

حان للحكومة ان تفي بوعدها تحديث الاجندة الوطنية انسجاما مع كتاب التكليف السامي. يتابع الأردنيون بقلق ودهشة تداعيات أزمة الشد بين الحكومة والمواقع الالكترونية إلى جانب بعض وسائل الإعلام المستقلة التي

برقيات مشفرة

منعت الحكومة تصدير الخيار لمدة اسبوع ، من اجل تأمين المواطن بوجبة السلطة ، ومقابل هذا المنع رفع التجار سعر الخيار الى ارقام كبيرة. باتت قصتنا هنا هي الخيار والبقدونس والفقوس وكأن الشعب الاردني لا هم

تبدلات علاقة الخيار مع الفقوس

فالفقوس ومنذ زمن طويل تفوق على الخيار في السعر, ولكن المثل الشهير: "الدنيا خيار وفقوس" صيغ في زمن كان فيه الفقوس يُزرع بكميات كبيرة ويكاد يكون بلا سعر, وحتى في حالة بيعه كان يشترى بالشوال, ولا غرابة

الانتخابات والخلاص "الفرداني"

عندما فازت القائمة الإسلامية، في الانتخابات الطلابية في الجامعة الأردنية، العام 1990، كان فوزا غير مسبوق، ولا ملحوق. بنسبة تقارب الـ 95 % من المقاعد، يومها قال طالب "إسلامي" في كلية الهندسة، إنّ هذا