- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجوع كافر
ليس هناك من حل سهل لأزماتنا الاقتصادية المزمنة ، واليوم عجز الموازنة هو العنوان وغداً سيكون لدينا عنوان آخر ، كما كانت لدينا عناوين مختلفة منذ أواخر الثمانينيات ، ومنذ ذلك الوقت والمواطن مطالب بشدّ الحزام بدعوى أن المستقبل القريب سيحمل أخباراً سارّة.
ويبدو أن الحالة بلغت نقطة حرجة ، بدليل أن التعبيرات عنها بدأت تأخذ أشكالاً قلّ ما عرفها مجتمعنا ، حيث الاعتصامات والاضرابات ، وتحذّر المعارضة من تداعيات قد تؤثر على "الأمن الاجتماعي" ، ويلوّح عمال الكهرباء باطفاء كامل ، أي قطع كامل للتيار ، ويعرف الكل ما جرى ويجري مع معلمي المدارس.
هناك خطة حكومية دخلت حيّز التنفيذ فعلاً ، لخفض عجز الموازنة وانعاش الاقتصاد ، ومع كل التبريرات فانّ المزاج العام يعتبرها لجوءاً حكومياً الى الحل التقليدي السهل وهو جيوب المواطنين ، في وقت خوت فيه الجيوب من كلّ شيء ما عدا الفراغ.
نفهم أن معجزة ما لن تأتي ، وأنه ليس هناك من عصا سحرية في الدوار الرابع ، ولكننا نفهم أيضاً أن الجوع كافر ، وما تحذر منه المعارضة حقيقي وليس شعاراً انتخابياً فحسب ، فلن يلوم أحد جائعاً اعتصم أو أضرب عن العمل أو خرج الى الشارع محتجاً.
الدستور












































