- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
مقالات

كشفت مقالات الرأي التي صدرت يوم الأحد عن قراءة معمقة للتحولات الإقليمية والمخاطر الأمنية والسياسية التي تواجه الأردن والفلسطينيين، مع التركيز على الاستراتيجية الأردنية في إدارة علاقاتها الدولية

ليست قرارات الحكومة الاسرائيلية المعلنة أخيراً رمزية، وليست من باب التهديد، بل هي خطوات مفصلية في خطّة ضم معظم أراضي الضفة الغربية، بما يعني مصادرة الأراضي، ووضع مدن وقرى تحت خطر التهديم والتهجير، فهي

قال عامر الشوبكي، الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، إن مشروع قانون تنظيم قطاع الغاز والطاقة المطروح للنقاش اليوم في مجلس النواب يمثل محطة تشريعية مهمة لقطاع استراتيجي يمس الأمن الاقتصادي

طالب الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة عامر الشوبكي بضرورة تكليف جهة فنية وتنظيمية مستقلة للتحقق من شكاوى المواطنين المتزايدة بشأن ارتفاع فواتير الكهرباء، مؤكدًا أن حجم الشكاوى والمؤشرات الفنية

مع اقتراب منتصف شباط/فبراير 2026، يبرز خطاب كتاب المقالات في الصحف الأردنية، مثل الدستور والغد والرأي، نمطاً من التحليلات العميقة التي تربط بين التوترات الإقليمية، الديناميات الدبلوماسية، والتحديات

عن العربي الجديد تستمرّ دولة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها العنصرية في القدس. محاولاتٌ يائسة لتهويد البشر والحجر من دون أي رادع سوى الصدور العارية للشعب الفلسطيني المَقدسي الصامد في أرضه، فقد تجاوزت

لم يكن مقتل المحامية الشابة زينه على يد شقيقها المدمن مجرد فاجعة أسرية عابرة، بل جرس إنذارٍ خطيرٍ يدق في أروقة المحاكم والمجتمع معًا. هذه الجريمة لا تختصر في كونها اعتداءً وحشيًا على حياة إنسان، بل

تحمل الرسالة التي بعثها الملك عبدالله الثاني، إلى رئيس هيئة أركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية، اللواء يوسف الحنيطي، دلالات مهمة واستراتيجية على أكثر من صعيد، وتتضمن رسائل إلى الداخل والخارج على

لطالما عُرف الأردن في محيطه الإقليمي بأنه "الدولة النموذج" التي تتقن فن الموازنة بين الاستقرار الأمني والانفتاح السياسي. ففي عقود مضت، كان سقف الحريات في المملكة، ولا سيما الحريات الصحفية، يمثل علامة

لا يمكن قراءة ما يحدث لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم بمعزل عن المخطط الإسرائيلي الاستراتيجي الذي يسعى بدأب، منذ سنوات، إلى تصفية الحساب مع الشاهد الأممي الوحيد على نكبة عام 1948














































































































