مقالات

روان خريس

كان الحظر الذي أعلنته الحكومة الأردنية منتصف آذار الماضي بسبب جائحة كورونا التي ابتليت بها المملكة والعالم، مختلفا بالنسبة لرهف، الأم الثلاثينة لثلاثة أطفال، أحدهم يعاني من تحديات واضطرابات سلوكية

مع اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء في أنحاء العالم، خرج علينا العديد من الخبراء باقتراح منطقي ومهم وهو ضرورة خلق ضريبة خاصة بالثراء. فمع وجود غالبية رأس المال محصورة بحوالي واحد بالمئة من السكان،

لا تقتصر الأساطير على بعض رجال الدين هنا وهناك، أو روافد متبقية لثقافاتٍ شعبيةٍ تربط الأمراض بأرواحٍ شرّيرة وبخرافاتٍ أو عقوباتٍ إلهيةٍ مطلقة، فهنالك، على الطرف الآخر تماما، أساطير وخرافات ما تزال

إنه يوم الـ .... لم أعد أذكر إلا أنه أحد أيام الملل في عام الجائحة، يبدو أنه فصل الربيع لو أن "لسعة" من كآبة المربعانية تنخر في العظم بين تسجيل حالة إصابة وموت، إلا أنه الربيع هذا الفصل لطالما أثبت أن

كتب الصحفي ابراهيم قبيلات: خدش مدير مستشفى عبد الهادي، الدكتور سامر عبد الهادي حياء وقيم المجتمع بما فاض به من كلمات على برنامج إذاعي استضافه لسماع رده بشأن شكوى ممرضة لم تستلم راتبها، ولسان حاله يقول

دعني أقول لك ما هو العيبُ يا مدير المستشفى، وقد أقسمتَ على "صون كرامات الناس"، وعلى "حفظ حياة الإنسان في كافة أدوارها. في كل الظروف والأحوال، باذلاً وساعياً لإنقاذها من الهلاك والمرض والألم والقلق"

بداية الامر دعوني اوضح أن مفهوم السلطة الرابعة الذي اطلق على وسائل الاعلام واتخذ منحنى الرقابة على السلوكيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الدولة ومؤسساتها العامة والخاصة والمجتمع بكل شرائحة

يقول ألبير كامو: "الشيء المهم كما قال آبيه غالياني لمدام ديبنيه هو أن لا نشفى، بل نعيش مع أمراضنا". عندما كتب كامو مقولته تلك، هل كان يدرك أننا سنصاب بطاعون من نوعٍ آخر؟ طاعون كورونا أو لنسمه باسمه

تابعت خلال الأيام الماضية مانشر على منصات التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام الأخرى معلومة مفادها.. ضبط عدد من تصاريح التجول بوقت الحظر مزورة...وتطور عدد من الأشخاص بها من مختلف المستويات.... كما

يختصر وزير العمل الأردني نضال بطاينة المسافة على نفسه والحكومة وهو يرد على استفسار بعنوان «هل يجوز التعديل الوزاري أثناء تفعيل قانون الدفاع؟» بتغريدة إلكترونية يعترض فيها على «الشائعات». الوزير أبلغ