مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

ما دور المجتمع المدني في الإصلاح؟
تعدّ مؤسسات المجتمع المدني عالميا أحد أهم الأعمدة في بناء مجتمع متكافئ. يأتي دورها في مجال التوعية، والرقابة على مؤسسات الدولة على خلفية تمثيلها للمجتمع المحلي غير الحكومي. لكن في بلادنا وفي غالبية
لماذا عاد الأردنيون الى الشارع وما المخرج؟
في سبتمبر الماضي تعهد رئيس الوزراء عمر الرزاز في كلمة له بالجامعة الأردنية الخروج من الحلقة المفرغة للاقتصاد التي سببتها الضرائب والاقتراض وصولا الى ما اسماها حلقة الانتاج. حملت رياح الاحتجاجات،
كم تبلغ كلفة الديوان...؟
كنا نقرأ في بعض المقالات والتصريحات تساؤلات او ارقام عن كلفة الديوان وعدد موظفيه. احدهم قدر عدد موظفي الديوان ذات مرة بنحو 6000 موظف. اليوم مع صدور مشروع قانون الموازنة نحن امام ارقام معلنة ورسمية، قد
فلننقذ بسام حدادين فقد خذلنا ناهض حتر!
في ضوء إحالة مدعي عام عمان الموقر،النائب والوزير والعين السابق/ بسام حدادين إلى محكمة صلح جزاء عمان الموقرة؛ للنظر في دعوى أقيمت ضده بسبب منشور على فيسبوك، يتوجب على دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر
صحافة الاستقصاء عربيا: التأرجح على الحافة!
تنطلق اليوم فعاليات ملتقى الصحفيين الاستقصائيين العرب في الأردن، بظروف سياسية ومهنية بالغة التعقيد، باتت تلقي بظلالها على دور السلطة الرابعة في العالم العربي منذ بدء الردة الممنهجة على الحريات البسيطة
الفلسطينيون والسعودية والمادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
عانى المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل عبر القرون الماضية من التهميش والتخوين ومنع السفر مع محيطهم العربي. فمنذ النكبة عام 1948 اعتبر العديد من العرب إخوانهم الفلسطينيين الذين بقوا في منازلهم وبيوتهم
عندما تتحول الحكومة الى مطوّع في هيئة أمر بمعروف ونهي عن منكر
هل تعلمون أن المجرم الذي قتل الشهيد ناهض حتر كان قد اعترف أمام المدعي العام وكررها أمام المحكمة بأنه لم يكن يعلم من هو ناهض حتر ولم يسمع به في حياته من قبل، وأن ما تشكل لديه من قناعات جعلته يظن أن
من ناهض الى قنديل !
قبل ان يتم شيطنة ناهض حتر - الله يرحمه - شهدت الأردن صراعاً مريراً بين تيارات عديدة، مدعمة بادوات صحفية اقلاماً وكتاباً " هؤلاء " تحديداً شنوا حملة تصفية ضد الرجل لازاحته من طريقهم فقد كان يحجب
الاعتداء علينا في دولتنا
من خلال الأخبار الشحيحة عن حادثة اختطاف الدكتور يونس قنديل وما جرى له، يبدو أن القضية لم تعد تقف عند حدود الغضب لله أو الدفاع عن الدين كما يدعي المتحذلقون والمنتفعون، ولم تعد القضية قضية يونس أو أي
الفرق بين الاحتجاج والإرهاب الفكري
من المعروف أن من أهم مسؤوليات المشرع في أي بلد، إلى جانب التشريع، هو الرقابة على أداء الحكومة، ولكن في بعض الأحيان يتجاوز موضوع الرقابة على الحكومة إلى التأثير والضغط غير المبرر على الحكومات لتنفيذ