مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

ما الذي يجعل من عصر التنوير الأوروبي الموروث عن القرن الثامن عشر مشروعاً مُميّزا، ما فتئ يطرح نفسه بإلحاح في العالم الإسلامي؟ لعل ذلك راجع إلى وعد الإنسان بمزيد من المعرفة والتقدم، إذا ما انتبه إلى
منعاً للفضيحة وحفظاً لماء وجه الحكومة، قام اليوم محافظ العاصمة مشكوراً بمنع وزير الأوقاف من رعاية "مؤتمر مكافحة الرذيلة" الذي كان ينوي عقده يوم السبت المقبل في مجمع النقابات المهنية برعاية حكومية
يبدأ الأمر بمنظومة "أخوية" يجتمع منتسبوها على فكرة سياسية أو اجتماعية ما، تتحول إلى عقيدة صلبة بينهم فتصبح الرابطة تسعى للاستقطاب التبشيري ـ الدعوي، ليكبر حجمها وتفرض على المجتمع عقيدتها تلك، وفي
لم أصدّق أنني حصلت على تأشيرة دخول إلى أميركا، تخيّلت أن يرفض طلبي بسبب ما يتداوله النّاس، كانوا يقولون إن الحصول على الفيزا صعب ويعتمد على الحظ، وكانت أكثر القصص تداولاً عن ذلك الشاب الذي لم تكن لديه
انحسرت سيطرة تنظيم «داعش» على أجزاء واسعة من الأراضي والناس في العراق وسوريا. وبشكل عام، فإن المواجهة العسكرية والأمنية مع الجماعات المتطرفة والإرهابية تنجح في المحصلة، عندما تكون المواجهة مع تنظيمات
زيد النابلسي
يحتاج العرب إلى سنين ضوئية لكي يفهموا معاني الاستقلال الحقيقي غير المنقوص والسيادة الوطنية الأصيلة والكبرياء القومي للدولة الذي يمنحك الإرادة لاحترام النفس أولاً قبل احترام الآخرين… يحتاج العرب إلى
داود كُتّاب قامت إدارة ترامب لسنتين منصرمتين بإبقاء الرؤية الأمريكية لكيفية حل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي تحت الكتمان. الان تم الاعلان عن الجانب الاقتصادي لهذه الرؤية من خلال ورشة عمل عقد في العاصمة
من مسيرة الاحزاب اليسارية والقومية -عمان (تصوير عمان نت)
يبدو أن الورشة الاقتصادية المسماة "سلام للازدهار" التي تنوي إدارة ترامب إطلاقها الثلاثاء في العاصمة البحرينية المنامة ستكون فاشلة ودون فائدة. الورشة وحسب برنامجها المعلن تهدف إلى "فك قيود التطور
قد تستطيع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض خطوات إسرائيلية على الأرض، مثل ضم القدس والجولان، وحتى أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، ولكن هذه الخطوات لن تتحول إلى واقع سياسي، يكرّس هيمنة إسرائيل
لم تلق الحملة الهائلة التي تعرض لها الممثلون الأردنيون في مسلسل “جن” من يواجهها. الحملة التي قادها إسلاميون ومحافظون، وبعض “حداثويين” ساهموا في جلد الممثلين في سياق نقدهم الفني للعمل، لم تجد من يقف في