مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

إنه يوم الـ .... لم أعد أذكر إلا أنه أحد أيام الملل في عام الجائحة، يبدو أنه فصل الربيع لو أن "لسعة" من كآبة المربعانية تنخر في العظم بين تسجيل حالة إصابة وموت، إلا أنه الربيع هذا الفصل لطالما أثبت أن

كتب الصحفي ابراهيم قبيلات: خدش مدير مستشفى عبد الهادي، الدكتور سامر عبد الهادي حياء وقيم المجتمع بما فاض به من كلمات على برنامج إذاعي استضافه لسماع رده بشأن شكوى ممرضة لم تستلم راتبها، ولسان حاله يقول

دعني أقول لك ما هو العيبُ يا مدير المستشفى، وقد أقسمتَ على "صون كرامات الناس"، وعلى "حفظ حياة الإنسان في كافة أدوارها. في كل الظروف والأحوال، باذلاً وساعياً لإنقاذها من الهلاك والمرض والألم والقلق"

بداية الامر دعوني اوضح أن مفهوم السلطة الرابعة الذي اطلق على وسائل الاعلام واتخذ منحنى الرقابة على السلوكيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الدولة ومؤسساتها العامة والخاصة والمجتمع بكل شرائحة

يقول ألبير كامو: "الشيء المهم كما قال آبيه غالياني لمدام ديبنيه هو أن لا نشفى، بل نعيش مع أمراضنا". عندما كتب كامو مقولته تلك، هل كان يدرك أننا سنصاب بطاعون من نوعٍ آخر؟ طاعون كورونا أو لنسمه باسمه

تابعت خلال الأيام الماضية مانشر على منصات التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام الأخرى معلومة مفادها.. ضبط عدد من تصاريح التجول بوقت الحظر مزورة...وتطور عدد من الأشخاص بها من مختلف المستويات.... كما

يختصر وزير العمل الأردني نضال بطاينة المسافة على نفسه والحكومة وهو يرد على استفسار بعنوان «هل يجوز التعديل الوزاري أثناء تفعيل قانون الدفاع؟» بتغريدة إلكترونية يعترض فيها على «الشائعات». الوزير أبلغ

كتب عبد الكريم عوير، وهو أحد المشاركين في برنامج مركز التوجيه بدورته السادسة التابع لشبكة الصحفيين الدوليين: لم تكد منظمة الصحة العالمية تعلن فيروس كورونا المستجد كوباء حتى بات حديث الجميع، من سياسيين

على الرغم من التشابك و الإرتباط الموجود بين الدول وتحول العالم إلى قرية صغيرة، إلا أن فيروسًا صغيرًا خرج عن السيطرة و نجح في الانتشار على مستوى العالم و تسبب بتوقف الحياة و الكثير من الأضرار

قررت الحكومة الأردنية قبل أيام فرض حظر التجول على الأفراد باستثناءات محدودة في محاولة للسيطرة على وباء ما يعرف بالكورونا. ولمتكتف سواعد الدولة بذلك بل أقرت عقوبات شديدة على المخالفين. مجموعة من