- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
مقالات

ما عرضه وزير المالية في المؤتمر الصحفي الذي عقده الاثنين , من مؤشرات اختصت بتعافي المالية العامة , لكن بالنسبة للاقتصاد فالمشوار طويل. المالية العامة , ومؤشرها الأساسي عجز الموازنة يتم معالجتها بزيادة

مؤلم جدا ان يتعرض افراد الدرك والامن الاردني الى اذى فيتم نقلهم الى المستشفيات،مع وفاة الشقيق السوري. علينا ان نقول اولا ان هذه الحوادث التي جرت في مخيم الزعتري،من شغب وتكسير وحرق كرافانات واطلاق

ما حدث أول من أمس، بمقتل أحد الأشقاء السوريين وإصابة العشرات منهم ومن أفراد الدرك الأردني، خلال أحداث الشغب في مخيم الزعتري، هو أمر مؤسف جداً؛ بل أصبح، وللأسف أيضاً، أمراً اعتيادياً ومتوقّعاً، في ظل

أمر يبعث على الاستفزاز والغضب لدى كل أردني عندما يقرأ و يسمع ويرى أكثر من ( 20 ) من رجال الأمن العام والدرك مصابين نتيجة أعمال شغب في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وهي ليست المرة الأولى فقبل أكثر من

طرحت "المبادرة" النيابية الأسبوع الماضي مجموعة من أوراق السياسات العامة، في عدد من القطاعات؛ مثل التعليم العام، والتعليم العالي، والطاقة، والزراعة، والسياحة، ضمن مشروعها في الشراكة مع الحكومة. بعض هذه

كشخص غير مدخن ومعارض تماما للتدخين ومؤيد لكافة أشكال منع التدخين في الأماكن العامة والخاصة أيضا إن أمكن، يجب أن أتقدم بالتهنئة والاحترام للوبي المؤيد للتدخين في الأردن والذي نجح بشكل كبير في إجبار

قدمت لجنة تقويم التخاصية تقريرها ، برئاسة الدكتور عمر الرزاز قبل بضعة أيام بعد مرور سنة على تشكيلها ، وفقاً للمهام الموكلة اليها ، التي ينبغي أن تجيب على جملة أسئلة كبرى تتعلق بالمبررات وسلامة

آخر مرَّةٍ ركبتُ الطائرة، كان حدثاً عادياً قبل شهرين، يتكرَّرُ عادةً كلَّ شهر تقريباً. أظهرتُ ثقة شديدة أثناء صعودِ الدرج، كمنْ يصعد إلى بيت الزوجة الثانية، اتجهتُ إلى مقعدي وفق الأحرف اللاتينية، بدون

تحول تقرير لجنة تقييم التخاصية إلى منصة للهجوم على البرنامج بدلا من أن يكون منطلقا نحو آفاق المستقبل , فقد خطفت الأخطاء الأضواء فهل كان هذا هو هدف اللجنة؟. لا أعرف ما إذا كان للجنة دور في توجيه الرأي

من أفضل التطورات الإدارية التي شهدها مجلس النواب الحالي قرار 27 نائبا بالخروج من أسر النمط التقليدي من الأداء النيابي والواجبات الاجتماعية المرتبطة به، وطغيان العمل الفردي لتأسيس منهجية استثنائية في
















































































































