مقالات

الكُتّاب

اعتاد الكيان الاسرائيلي الغاصب ان يتفنن في التقاط اللحظات الحاسمة ليحقق من خلالها اهدافه الخبيثة وفي اعتقادي ان هناك مئات الأمثلة التي تؤكد ان العدو يريد تحقيق مصلحته الخاصة عن اي مصالح لغيره على

لجأ الأردن إلى صندوق النقد الدولي في أعقاب الأزمة الحادة التي تعرض لها في أواخر سنة 1988 وأوائل سنة 1989، بعد إغراق البلاد بالمديونية، واستنفاد احتياطياته من العملات الأجنبية، وتخلُّف الدولة عن سداد

قرأت بشغف مقال الاستاذ داود كتاب يوم الأحد بعنوان "كيف يمكن للأردن التغلب على تحدي مطار رامون". أؤيد الأفكار التي تطرق إليها حول الطرق التي يمكن أن تساعد في تحسين اوضاع المسافرين بين فلسطين والأردن

مع وجود العديد من الأسباب الجذرية التي أدت إلى ارتفاع معدل البطالة في المملكة الأردنية الهاشمية، يجب اتخاذ تدابير أساسية وتغييرات ضرورية لتجاوز هذا التحدي الكبير تدريجيًا. وهذا الرقم المقلق على مدى

هكذا ببساطة، يخسر شاب عشريني كل ما هو قادم وكان يطمح به وله وقد انتهت حياته برصاصة قاتلة من قاتل ارتكب جريمته مع سبق الاصرار. ليست رصاصة طائشة.. تلك صفة يمكن وبحذر شديد اطلاقها على رصاصة طاشت اثناء

لقد جاءت منظومة التحديث السياسي، لإحداث نقلة نوعية حقيقية في الحياة السياسية والحزبية والبرلمانية وللتحديث على النظام السياسي الأردني، بإرادة ملكية سياسية، لتلتقي مع الإرادة الشعبية كمتطلب وطني وضرورة

كسواها من الأسطوانات المشروخة، ما عاد مزعجا، بل صار مسليا محاولات متعهدي الحلول الافتراضية أو لعلها الرغائبية، دس ما عرف يوما بالحل الإسرائيلي أو الخيار الأردني لتسوية القضية الفلسطينية. من الآخر كما

تفيد المؤشرات الإحصائية المتعقلة بالبطالة أن تدخلات صندوق النقد الدولي المتنوعة في فرض إعادة هيكلة الاقتصاد الأردني، كان لها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على زيادة معدلات البطالة وتراجع شروط العمل. فقد

بعد غياب ثمانية وأربعين عامًا، تعود الفلسفة إلى مدارسنا ومناهجنا، حيث أقرت لجان مجلس التربية والتعليم إطارًا عامًا لمناهج العلوم الإنسانية، والذي أعدته لجنة برئاسة المفكر الكبير علي محافظة، وسيكون