مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

الزنزانة سبعة ، كانت الزنزانة المفضلة لدي في هذه التجربة... صراحة انشرح صدري لما شفتها "شرحة مرحة"، فيها لمبتين وارتفاع السقف مترين ونصف على الأقل. اللي بعيش في تسعة أكيد رح تعجبه سبعة. حيث كانت

استفزني منظر اللوحات الاليكترونية الموزعة في العديد من المواقع الاستراتيجية في العاصمة عمّان. لم يزعجني مواقع وجود اللوحات أو الرسائل التي تحملها، بل أزعجني أنها بمجملها باللغة الانجليزية، وكأننا في

متى يكون الإنسان إنسانا؟ هل يجب أن تتوفر في الإنسان معايير محددة، حتى يكون هذا إنسان والآخر مجرد من الإنسانية؟ متى يشتغل الإيمان حتى يؤنسن الإنسان؟ هل الإيمان أصبح محددا بمعايير وانتماءات، أم أن

كما توجد أمراض متوطنة، مثل (البلهارزيا) و(الملاريا) في مناطق في العالم؛ فهناك من الأمراض الاجتماعية المستحكمة في مفاصل المجتمع بأشد من الروماتزم الخبيث. وإذا كان المرض يولد المرض، ويهييء الجو لمرض

لن أدخل في مناقشة نصوص اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات التي اعتمدت عام 1969 ودخلت حيز التنفيذ عام 1980 في جانب الغاء المعاهدات ، لأني لا اعتقد أنها تنطبق على الجانب الفلسطيني لان موضوع الاعتراف بدولة

يواجه الفلسطينيون والعرب امتحانا مهما خلال شهر حزيران حيث يسبق الموعد المعلن في الأول من تموز لتنفيذ القرار الإسرائيلي بضم أراضي فلسطينية محتلة. فهل هناك معارضة حقيقية وصادقة وإرادة سياسية جادة فعلا،

يعتبر جسر الملك حسين الرابط الوحيد بين الضفة الغربية المحتلة والعالم. وحيث أن ثلاثة ملايين فلسطيني يسكنون في الضفة، وحيث أن العلاقات الأردنية الفلسطينية في أعلى المستويات منذ عقود، فلماذا لا يتم

سُئل البروفيسور سري نسيبة رئيس جامعة القدس سابقا وقائد الانتفاضة الأولى والمفكر والفيلسوف الفلسطيني عن كيفية اتخاذ القرار السياسي الفلسطيني؟ فأجاب: "معظم الناس يخططون لمدة طويلة ثم ينفذون.. ولكن

حملت تصريحات ملك الأردن عبد الله الثاني (في حواره قبل أكثر من أسبوع مع مجلة دير شبيغل الألمانية)، تصعيداً غير مسبوق ضد إسرائيل، عندما حذّر من أنّ إصرار إسرائيل على ضم أجزاء من الضفة الغربية والأغوار