مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

انحسرت سيطرة تنظيم «داعش» على أجزاء واسعة من الأراضي والناس في العراق وسوريا. وبشكل عام، فإن المواجهة العسكرية والأمنية مع الجماعات المتطرفة والإرهابية تنجح في المحصلة، عندما تكون المواجهة مع تنظيمات
زيد النابلسي
يحتاج العرب إلى سنين ضوئية لكي يفهموا معاني الاستقلال الحقيقي غير المنقوص والسيادة الوطنية الأصيلة والكبرياء القومي للدولة الذي يمنحك الإرادة لاحترام النفس أولاً قبل احترام الآخرين… يحتاج العرب إلى
داود كُتّاب قامت إدارة ترامب لسنتين منصرمتين بإبقاء الرؤية الأمريكية لكيفية حل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي تحت الكتمان. الان تم الاعلان عن الجانب الاقتصادي لهذه الرؤية من خلال ورشة عمل عقد في العاصمة
من مسيرة الاحزاب اليسارية والقومية -عمان (تصوير عمان نت)
يبدو أن الورشة الاقتصادية المسماة "سلام للازدهار" التي تنوي إدارة ترامب إطلاقها الثلاثاء في العاصمة البحرينية المنامة ستكون فاشلة ودون فائدة. الورشة وحسب برنامجها المعلن تهدف إلى "فك قيود التطور
قد تستطيع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض خطوات إسرائيلية على الأرض، مثل ضم القدس والجولان، وحتى أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، ولكن هذه الخطوات لن تتحول إلى واقع سياسي، يكرّس هيمنة إسرائيل
لم تلق الحملة الهائلة التي تعرض لها الممثلون الأردنيون في مسلسل “جن” من يواجهها. الحملة التي قادها إسلاميون ومحافظون، وبعض “حداثويين” ساهموا في جلد الممثلين في سياق نقدهم الفني للعمل، لم تجد من يقف في
عام 1988، كتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي كتابه "آيات شيطانية"، فأصدر آية الله الخميني من مقره في طهران فتوى بهدر دم رشدي. قرأت الكتاب قبل سنوات طويلة، ولا أتذكر منه سطرا واحدا فقد كان بالغ
كشخص يعمل في مجال إنتاج مضمون عربي في السنوات الثماني عشر الماضية استطيع القول ان الرقابة الذاتية هي سبب احتضار الحضور العربي على الشاشة الصغيرة ويضاف الى ذلك تهربنا من الاهتمام بأهم عناصر الرواية
بعيداً عن حالة الهيجان العامة وتوصيف "مسلسل جنّ" بالاباحي وهو توصيف خاطئ بالتأكيد وليس كلّ بذيء إباحي..فقد احتوى المسلسل على عشرات الألفاظ البذيئة أو النابية وكان هناك تقصّد واضح في اجترارها ..وثلاث
في خضم الحملة المسعورة ضد مسلسل "جن" التلفزيوني الذي يبث على المحطة المشفرة "نتفلكس" بدأ واضحا خلط غريب وغير مبرر للأوراق. فدخل النقد الفني في حملة حماية الوطن من تغول الأفكار الغريبة على مجتمعنا