مقالات

الكُتّاب

‏أين باسم عوض الله؟ الإجابة معروفة، فقد حكم عليه بالسجن مطلع تموز العام الماضي، لمدة 15 عاما، لكن ثمة مبررات أخرى للسؤال، الأول أن أحد النواب (محمد عناد الفايز ) تقدم بمذكرة نيابية يطلب فيها زيارة

يستغرب بعض الجهلة، من حدة المواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خاصة في شهر رمضان، غير مدركين الأسباب والدوافع القوية لدى طرفي الصراع!!. هناك أسباب إجرائية لها علاقة بالوقت والأجندة، ولكنها تعكس

أطل علينا عبر شاشة «المملكة» ناطق باسم وزارة التربية ليحدثنا كأردنيين عن «ضمانات التحصين» وبث الوعي في المنظومة الحزبية المحدثة مؤخرا. يفترض أن تخصص الوزارة «حصة خاصة» مرتين في الأسبوع على الأقل وأكثر

ليست عملية اقتحام الجيش الإسرائيلي المسجد الأقصى معزولةً عن سياقات دولية وإقليمية ومحلية، ومخطّطاً له غايات وأهداف واضحة بالنسبة للكيان الإسرائيلي، سواء كان بنيامين نتنياهو في السلطة أو جاء بعده

احد الشعانين هو ذلك الأحد الذي يسبق عيد القيامة -عيد الفرح بقيامة المسيح من بين الاموات. فيه دخل السيد المسيح له المجد كله إلى المدينة المقدسة (القدس) ملكا منتصرا مرحبا به من الجميع . و هذا اليوم

نعم، لقد مني فلاديمير بوتين، سفاح أوكرانيا وقاتل الشيوخ والأطفال ومغتصب النساء، في حربه الهمجية وغير المبررة على الجارة أوكرانيا، الدولة الكاملة العضوية في الأمم المتحدة. وربما كان الخاسرون الأكبر في

حصر وظيفة المسجد بالصلاة فقط يشكل خسارة مالية كبيرة للمجتمع، فالناس يدفعون ويتبرعون لبناء المساجد وإدامتها والصرف عليها من جيوبهم الخاصة، لكنهم لا يملكون قرار استغلالها لخدمتهم على المستوى الفكري