مقالات

كتب عبد الكريم عوير، وهو أحد المشاركين في برنامج مركز التوجيه بدورته السادسة التابع لشبكة الصحفيين الدوليين: لم تكد منظمة الصحة العالمية تعلن فيروس كورونا المستجد كوباء حتى بات حديث الجميع، من سياسيين

على الرغم من التشابك و الإرتباط الموجود بين الدول وتحول العالم إلى قرية صغيرة، إلا أن فيروسًا صغيرًا خرج عن السيطرة و نجح في الانتشار على مستوى العالم و تسبب بتوقف الحياة و الكثير من الأضرار

قررت الحكومة الأردنية قبل أيام فرض حظر التجول على الأفراد باستثناءات محدودة في محاولة للسيطرة على وباء ما يعرف بالكورونا. ولمتكتف سواعد الدولة بذلك بل أقرت عقوبات شديدة على المخالفين. مجموعة من

مع عزل الملايين حول العالم لأنفسهم في الوقت الحالي، صارت وباء فيروس كورونا الجديد حدثًا عالميًا. وبينما ينبغي اعتبار الآثار الجيوسياسية أمرًا ثانويًا بالقياس إلى مسائل الصحة والسلامة، إلا أن هذه

انشغل العديد من القادة السياسيين والإعلاميين مؤخراً، بالحديث عن عملية إعادة النظر بوضع الإعلام الرسمي بهدف توحيد الجهود ووقف حالات الاستنساخ وتوفير الموارد في مؤسساته المختلفة، مع الأمل بأن يتحسن

تمثل نتائج الإنتخابات الصهيونية الثالثة للكنيست إنتكاسة بل فشلا ذريعا مركبا لكل من نتنياهو وللرئيس الأمريكي ترامب الذي عمد الى إتخاذ سلسلة من القرارات المخالفة للقيم الامريكية والمتناقضة مع اهداف

سأبدأ مداخلتي بتوضيح الصيغة التي تضمنها العنوان، لما يمكن أن تثيره لدى البعض من تساؤلات، أقصد صيغة (إشراك)، التي قد يُفهم منها أنّنا ننطلق من كون الرجل هو المركز، والمرأة هي الهامش، أو أننا نطلب من

ترجمه من الإسبانيّة: بهاء الدين السيوف في تسعينيّات القرن الماضي وخلال حروب البلقان، اشتهر بعض الصحفيين وهم ينقلون أخبارهم بطريقة استعراضية، تمثلت في ارتدائهم بزات عسكرية، لم يكن المضحك في الأمر

من الصعب النظر إلى العالم العربي اليوم والاستنتاج أنَّ الأمور تسير على ما يرام. لقد اجتاحت المنطقة العربية في السنوات العشر الأخيرة موجات من الاحتجاجات الشعبية شملت 12 دولة عربية من أصل 22. لم تعد حجة