مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

من المؤسف، ان يكون لدينا موقوفون ومعتقلون على خلفيات سياسية، برغم نفي الحكومة الحالية، وغيرها من حكومات سابقة، إذ يفترض ان تكون الدولة اكبر من رأي أو هتاف أو تعليق قيل في ساعة غضب، إلا إذا كنا قد
عام 1996، كنت ضمن مجموعة من الصحفيين المعتقلين بعد أحداث شغب شهدها الجنوب الأردني، تحديدا في أغسطس من ذلك العام. كانت الصحافة الأسبوعية هي الطاغية، وكنت مشاركا في إحداها ضمن تغطية للأحداث في مدينة
العنوان حول قرار الحكومة جاء بالبنط الأحمر في موقع وكالة أنباء وفا الرسمية الفلسطينية. "الحكومة قررت دعم الخريجين الراغبين بالعيش والعمل في الغور". وفي التفاصيل جاء أن قرار الحكومة الفلسطينية وضعت خطة
ما يزال هناك بعض الطقوس والشعائر، سواء كانت خلفيتها دينية، أو من عادات وتقاليد بالغة القدم، وأحد أهم هذه الطقوس أو الشعائر؛ الحزن، أو الحداد على الميت، أو المتوفى، ورغم أنّ دين الإسلام حرَّم إقامة طقس
كالعادة ينشغل الأردنيون بقصص تتناسل وتصبح حديث الناس، وكثيرون يلجأون لإصدار الفتاوى والأحكام، وهكذا تنتهي القصص مثل فقاعات الصابون، ونصحو بعد ذلك على قصص جديدة، حتى باتت هناك قناعات أن إثارة القضايا
دخول مستوطنين يهود باحة المسجد الأقصى، بدعوى الصلاة في موقع هيكل سليمان المزعوم، خصوصا في يوم عيد الأضحى، كان رسالة إسرائيلية إلى الفلسطينيين والأردن، مفادها أن موضوع السيادة على القدس ومقدّساتها قد
مالك العثامنة
حسب الوارد من الأخبار في العاصمة الأردنية عمان، وأتابعها بصفتي مهاجراً لا يزال به شيء من وجد وشغف، فإن الدنيا قامت ولم تقعد حتى اليوم على حادثة غريبة وثقتها كاميرا موبايل، تتعلق بفتاتين قامتا
عندما يأتي اقربائنا من الولايات المتحدة لزيارتنا في القدس فهم دائماً يأتون مستعدين. بالإضافة الى جلب قهوة دنكن دونت المعروفة، لا يمكن أن ينسوا إحضار كتب للقراءة وأوراق الشدة. فمن تجاربهم السابقة
لو كان الصحابة "أجمعين"، أي جميعهم، أبراراً صادقين – كما يصر على ذلك الوهابيون فمن هي إذاً تلك الفئة التي عاشرها سيدنا محمد ونزلت فيهم سورة كاملة تختص بهم دون غيرهم، وهي سورة المنافقين؟ أسئلة أتحدى أن
في وقت لا تزال تشهد ثقافات عديدة مراجعات جديدة للماركسية وإعادة قراءة في مقولاتها، تكاد تغيب هذه الاشتغالات في الثقافة العربية منذ سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1991، بل يمكن القول إن الأدبيات التي