- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
لماذا يُعدّ الاعتراف بفلسطين أمراً بالغ الأهمية؟
تتزايد الاعترافات بدولة فلسطين، حيث انضمت دول غربية عدة نيتها إلى الأغلبية الساحقة من أعضاء الأمم المتحدة الذين سبق أن اعترفوا بفلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.
استيفاء شروط الدولة
لقد استوفت فلسطين جميع الشروط القانونية والسياسية لتكون دولة، وحصلت عام 2012 بالفعل على اعتراف دولي كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة عبر تصويت كاسح في الجمعية العامة.
ورغم هذا الإنجاز، يبقى العائق الأكبر أمام الاعتراف الكامل هو استخدام الولايات المتحدة المتكرر لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، ما يحرم الفلسطينيين من حق طبيعي ودولي في الاستقلال.
تصحيح أخطاء الماضي
اعتراف دول مثل فرنسا، بريطانيا، كندا، أستراليا والبرتغال يمثل خطوة محورية في تثبيت حل الدولتين. فهو يضع حداً للادعاءات الإسرائيلية التي تصف الضفة الغربية أنها "أراضٍ متنازع عليها"، و يدحض المزاعم القائمة على تفسيرات دينية ووعود إلهية.
ويكتسب اعتراف بريطانيا بوجه خاص أهمية تاريخية، لأنها الدولة التي ساهم وزير خارجيتها آرثر بلفور في إشعال صراع مستمر منذ أكثر من قرن بوعده المثير للجدل عام 1917. إن تصحيح هذا الخطأ، ولو بعد عقود، سيكون بمثابة وفاء بالوعود التي قطعتها لندن للعرب كما جاء في مراسلات ماكماهون–الحسين إبّان الحرب العالمية الأولى.
دلالة سياسية رغم الاحتلال
لا يعني الاعتراف بدولة فلسطين أن الاحتلال الإسرائيلي سيتوقف أو أن العدوان الجاري في غزة سينتهي فوراً. لكنه يرسخ حقيقة أساسية: أن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، أراضٍ فلسطينية، وأن للشعب الفلسطيني حقاً أصيلاً في تقرير مصيره على أرضه.
كما يساعد الاعتراف على تحويل النقاش من التركيز على أحقية الشعب الفلسطيني بدولة الى إقامة علاقات سلمية بين دولتين مستقلتين: فلسطين وإسرائيل، بما يشمل التفاوض حول الحدود، اللاجئين، المستوطنات، المياه وسائر القضايا الجوهرية.
ما بعد الاعتراف
لكن الاعتراف وحده غير كافٍ. فالمطلوب من المجتمع الدولي أن يواصل الضغط على إسرائيل لوقف حربها المدمرة في غزة، وإنهاء الاستيطان غير القانوني، ومحاسبة المستوطنين، والالتزام بما ورد في اتفاق أوسلو الموقع عام 1993.
كما يتعين على الدول التي تعترف بفلسطين تقديم دعم سياسي ومالي للمؤسسات الفلسطينية، خاصة في ظل الحملة الإسرائيلية والأمريكية لتهميش القيادة الفلسطينية الشرعية برئاسة محمود عباس، الذي يتبنى نهجاً سلمياً واضحاً ويستمر في رفضه لما تقوم به حركة حماس.
نحو حل واقعي
الطريق إلى تسوية شاملة يمر عبر انسحاب الجيش الإسرائيلي المحتل، واستبداله بقوة دولية وعربية محايدة ذات صلاحيات واضحة ومدة زمنية محددة، بما يتيح للفلسطينيين إجراء انتخابات ديمقراطية تنتج قيادة مخولة للتفاوض. هذا قد يبدو حلماً، لكنه يظل ممكناً إذا استمرت الإرادة السياسية الداعمة لفلسطين. أما الولايات المتحدة، التي عطلت مراراً حق الفلسطينيين في الحرية عبر الفيتو، فإن بوسعها تسريع الوصول إلى حل عادل إذا قررت الانحياز إلى مبادئ العدالة الدولية بدلاً من الانحياز الأعمى لإسرائيل.
مسؤولية المجتمع الدولي
اعتراف العالم بفلسطين يجب أن يقترن بإجراءات ملموسة لردع أي خطوات إسرائيلية انتقامية، مثل ضم المزيد من الأراضي. ويمكن الاستفادة من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يوفر للمجتمع الدولي اتخاذ قرارات حاسمة ضد الدول التي تتحدى القانون الدولي.
إن الاعتراف بدولة فلسطين ليس مجرد خطوة رمزية، بل هو تصحيح لمسار تاريخي خاطئ ورسالة واضحة بأن الشعب الفلسطيني يستحق العيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة.
* الكاتب الصحفي الفلسطيني وأستاذ صحافة في جامعة برنستون سابقا ومدير شبكة الإعلام المجتمعي في الأردن.












































