- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
مقالات

لا تخلو مرحلة من مراحل الحديث عن حلول أو تسويات للقضية الفلسطينية من زج للأردن في المسارات العسكرية والأمنية، سواء ممن يريدون إنهاء السلطة الفلسطينية وتجاوز فكرة الدولة الفلسطينية ويتحدثون عن حكم

على مشارف العام الجديد، 2014، تبدو الطموحات على المستوى الوطني بقدر حجم التحديات؛ وهي كبيرة تثقل كاهل المجتمع والدولة الأردنيين، إذ يرزحان تحت نير مركّب من المشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية

هل فاجأتنا حقاً تصريحات وزير التربية والتعليم (د. الذنيبات) حول “الأمية” الأبجدية التي يتمتع بها نحو (100) الف طالب ممن يدرسون في الصفوف الثلاثة الاولى (يشكلون 22% من اجمالي عدد الطلاب)؟! ربما، لكن

معظم مطالب الحراك تم تلبيتها، فالإصلاح السياسي يتم تدريجيا، حتى القضايا المطلبية نفذتها الحكومة دون أن يرمش لها جفن، فهل من أسباب أخرى لتراجع الحراك ؟ معظم الشعارات التي رفعتها الحراكات كانت إقتصادية،

بالرغم من أنّ "الراصد الجوي" الأردني المبدع محمد الشاكر، الذي يثق به الشارع، طمأننا بأنّ ما قيل عن منخفض "نتاشا"، في بعض المواقع الإلكترونية، غير صحيح، وأنّ المواطنين سيجدون وقتاً جيداً لإحصاء خسائرهم

فجّر وزير التربية والتعليم قنبلة مدويّة ومرعبة ، عندما قال بأن هناك ما يقارب المائة ألف من طلاب الصفوف الثلاثةِ الأولى في المدارس لا يتقنون القراءة والكتابة، وهذا العدد يمثل رقماً ضخماً من ناحية

اتخذ مجلس الوزراء، منذ أيام، قرارا بتأجيل الإحصاء السكاني المقرر العام المقبل، إلى العام التالي (2015). وبرر هذا القرار بصعوبة تنفيذ الإحصاء في ضوء الأوضاع السكانية غير المستقرة جراء أزمة اللجوء

بعد أشهر من تراجع زخم الحراك الشعبي السياسي في الأردن، يبدو طرح السؤال أعلاه منطقيا ومبررا، ولكن الإجابات عنه تحمل الكثير من الاختلافات في وجهات النظر. ما يثير القلق فعلا هو وجود نزعة لجواب مرتاح يصدر

ننتظر بشغف نتائج الحملة الوطنية للتشغيل التي يقودها وزير العمل على مؤشرات البطالة ولا نقلل من تأثيرها , لكن السؤال هو الى أي مدى قد تكون مفيدة بين صفوف المتعطلين من المتعلمين ؟. بالتوازي مع الحملة

القرار السياسي في الأردن يقف هذه الأيام مطولا في شرفة الأزمة السورية، مع قرب انعقاد مؤتمر جنيف المقبل،والأزمة السورية بصفتها أزمة اقليمية من جهة، وأردنية في تداعياتها تترك اثارا حادة على موقف الأردن
















































































































