مقالات

يعترفُ الدكتور عمر الرزاز، على نحوٍ صريح، بأنه ينتمي إلينا، إلى الأردنيين الذين يحتفلون حينَ يتعيَّن متصِّرفٌ منهم، ولا يأبهون لفتاةٍ حصلت على الدكتوراه في الفيزياء، وصممت مكوكاً إلى المريخ. إلى

هذه سنة صعبة، وكأنها ليست من اعمارنا، وكأننا لم نعش منها الا شهرين ونصف الشهر، مطلع العام، فيما بقيتها توزع بين حجر وحظر، وأضرار نفسية واقتصادية، لكنها نهاية المطاف سنة حسبت من اعمارنا، ولا تريد ان

تضافرت عوامل تاريخيّة متنوّعة على خروج قوى الإسلام السياسي فائزة بالانتخابات التي عقبت ظاهرة "الربيع" العربي، فانتقلت بعض الحركات أو الأحزاب الدينيّة من المعارضة إلى مراكز صنع القرار (تجربة تونس ومصر

داود كُتّاب من المعروف تاريخياً إن قيادات المملكة الأردنية الهاشمية تحاول أن تبقى محايدة بقدر الإمكان خاصة عندما يكون الموضوع متعلق بعلاقات عربية- عربية. هذا الأمر بداء واضحة في الرد الرسمي للتقارب

لا نعرف ما جرى في اللقاء الأخير بين جلالة الملك عبد الله والقيادة الإماراتية في أبو ظبي ولكني أستطيع ان اجزم ان محمد بن زايد وآخرين في الإمارات العربية المتجددة لم يتطرقوا خلال اللقاء قرارهم المزمع