- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لهذا رفض الأردن ارسال قوات إلى غزة!
رفضت الأردن بشكل قاطع إرسال قوات إلى قطاع غزة كقرار استراتيجي حاسم وهو قرار مُصيب ومحق.
الرفض يحدد بوضوح حدود الدور الأردني ويُعد بمثابة تأكيد قاطع على أن الأردن لن يضطلع بدور ينظّف فيه الفوضى التي سببها الاحتلال الإسرائيلي بحرب الإبادة التي شنها على القطاع.
ينبع القرار الأردني من إدراك عميق بأن أي تدخل عسكري مباشر في غزة من شأنه أن يحوّل المملكة إلى طرف مسؤول عن تداعيات الاحتلال، ويضعها في موقع غير مقبول إقليمياً ووطنياً.
كما يرفض الأردن أن يكون جسراً لترتيب الأوضاع الأمنية بعد عملية عسكرية إسرائيلية، وهو موقف يشدد على المسؤولية الكاملة للاحتلال عن فوضى الحرب وتداعياتها.
ان الانخراط العسكري في بيئة معقدة ومليئة بالسلاح كغزة، سيضع المملكة وجهاً لوجه مع قوى فلسطينية، الأمر الذي يتعارض جذرياً مع العلاقة الأخوية والتاريخية العميقة التي تربط الأردن بالشعب الفلسطيني، ويُعرّض المصالح الوطنية الأردنية العليا لخطر غير مبرر.
الأردن يختار، ببراعة، مساراً يحمي عمقه الاستراتيجي وحدوده، ويفصل بوضوح بين دوره كداعم للقضية الفلسطينية وبين الانجرار إلى صراع لا يخدم الاستقرار الإقليمي أو مصالح الشعبين.
في المقابل، يؤكد الموقف الأردني الثابت على الدور الإنساني كأولوية قصوى وينصب تركيز الأردن على تقديم الدعم اللوجستي والإغاثي: تسيير المساعدات الطبية والإنسانية الضرورية لسكان غزة.
إلى جانب بناء القدرات الفلسطينية التركيز على الأدوار التدريبية ودعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتمكينها من إدارة شؤونها بشكل ذاتي ومسؤول، بعيداً عن أي وصاية عسكرية خارجية، مع استمرار الضغط الدبلوماسي لحماية المدنيين ووقف التصعيد.
هذا النهج الإنساني هو التعبير العملي عن التزام الأردن تجاه الشعب الفلسطيني، وهو يمثل أداة تأثير حقيقية ومستدامة، بعيداً عن فخ الانخراط العسكري الذي قد يستهلك الموارد ويشوه الهدف النبيل.
إن رفض الأردن إرسال قوات إلى غزة ويؤكد على أن معالجة فوضى الاحتلال هي مهمة الاحتلال نفسه وليس أي طرف إقليمي.
يعكس هذا الموقف مطالبات الأردن الدائمة بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية كما يدعو الملك عبدالله الثاني من خلال إقامة دولة فلسطينية حسب قرارات الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية. خارج هذا السياق يرفض الأردن أن يكون أداة في أي ترتيبات أمنية لا تخدم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.













































