مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

العالم يقف على اعصابه جراء اتساع رقعة فيروس كورونا، فيما الحكومة الأردنية مشغولة بحزمها و حوافزها. الكثير ممن استضافتهم القنوات الأردنية وفي مقدمتهم للتعليق حول فيروس كورونا، من وزير الصحة، إلى أصحاب

حمادة فراعنة لأنهم منا، ونحن منهم، لأنهم لنا ونحن لهم، امتداد لبعضنا البعض، ندين لمرجعية واحدة، باجتهادات مختلفة، لهذا يستقبل رأس الدولة جلالة الملك قادة الطوائف المسيحية، بما يليق بهم وبما يليق

ما يثير الانتباه، عند النظر إلى الحركات النَّسَوية (féministes) العربية، هو غياب الرجال في مكاتبها وفي صفوفها، وهو الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات. كيف يمكن تفسير وفهم ذلك الغياب؟ هل يرجع الأمر إلى كون

تركت آثار جدل استمر لأيام على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن وخارجه، تجاوزت كل النقاش حول حملة إعلانية لشركة سيارات نصبت في شوارع العاصمة أعتبرها غالبية المهتمين والمهتمات بحقوق الإنسان

وصلت مدينة العقبة الساعة الثامنة والنصف صباحا، وهو وقت مناسب تماما لبدء الدورة التدريبية التي ننوي عقدها هناك لعدد من سيدات الجنوب في أحد المشاريع التي ننفذها ، بعد أن استغرق الطريق من بيتي وسط

كان المسيح يؤمن بالصلاة إيمانا راسخا ويعتبرها القوة الفعالة في حياة المؤمن، فكان يصلي في البراري والجبال والأماكن المنعزلة، ويصلى من أجل البشر، ويصلي من أجل الأطفال، ويصلى من أجل المحزونين، وكانت

اتحفتنا شركة اعلان اردنية، لصالح شركة (MG motor) ، يفوح منه روائح التمييز الجنسي السيئ بحق المرأة. تقول الاعلانات المنتشرة في العاصمة الاردنية تحت مسمى وهاشتاغ (غيرها). ويبدو ان الاعلان لشركة سيارات

يحتلّ الرمز بما هو منتج ثقافي يصنع ويوثّق الروابط الاجتماعية للأفراد[1]، عموما في كل الأديان التوحيدية أو الوثنية، بعدا مركزيا في الخطاب الديني وفي فصل المقال بين المقدّس والمدنّس ضمن حياة كل الأيام