مقالات

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقهبعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات. 

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربيةفي جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية. 

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير. 

فلنفكِّر.

لماذا اكتب، و أنا اشك ان احدا في السلطة يبالي ان نطق قلمي أو صمت، و أنا اشعر ان قطار السلطة يمشي، لا يأبه بمثلي أو بغيري، طالما ان الأقلام لا حنجرة لها، و الأفكار لا تبارح عقول أصحابها. لماذا اكتب، و
يبدو أن السياحة القادمة إلى الأردن تتعثر نوعا ما لأسباب عديدة منها داخلية ومنها خارجية. فالوضع الأمني في دول الجوار سبب بتقليص بعض السياحة العربية كما والانفتاح الثقافي والفني والترفيهي في المملكة
من دون تعليق واهتمام يُذكر، مرّ إعلان "رابطة الكتّاب الأردنيين" وإدارة "مهرجان جرش للثقافة والفنون" عن نقل مكان أمسية كان مقرّراً إقامتها في بلدة ذيبان (بالقرب من مدينة مادبا جنوبي العاصمة الأردنية)
اعتصام لناشطين امام المركز
يعتبر عالميا ان صيانة حقوق الانسان من اهم المؤشرات لرقي الدول وديمقراطيتها. ولاشك ان وجود مؤسسة محلية تتابع وتراقب وتنشر التزام الدولة بكافة قطاعاتها بالاعلان العالمي لحقوق الانسان ومجموعة الانظمة
تندرج مقاربة المفكر عبد العروي لإشكالية الوحي في كتاب "السنة والإصلاح" (ط 2018، المركز الثقافي للكتاب) الذي هو في الأصل عبارة عن مراسلة بينه وبين سيدة أجنبية مسلمة، ضمن ما يمكن تسميته بالمقاربة
منذ أن ظهر مصطلح العلمانية أوائل القرن 19 حتى الآن وهو لم يستقر على تعريف موحد جامع بشكل مطلق يستند إليه كمفهوم بدهي، والسبب أن الاختلاف حوله كان يحدث في ظل تراجع القوى العلمانية فتضطر لإعادة صياغة
يظلّ الدنوّ من معضلة توزيع التركات والميراث في البلدان الإسلامية مطوّقا بعقبات وعراقيل فكرية وسياسية وعقائدية واجتماعية من جهة، ومثيراً صراعاً جندريا بين الجنسين من جهة ثانية، وهو ما ضاعف من حدّة هذه
تعد الأناشيد الجهادية إحدى السمات الثقافية والدعائية الهامة للتنظيمات الجهادية الحديثة، فمن خلالها تتمكن تلك التنظيمات من الترويج لأفكارها وإيديولوجيتها، كما تسهم في استقطاب وتجنيد الفئات المستهدفة،
الرجال هم المعنيون بمصطلح «الناس» وما يشبهه «مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيهِ، فَمِنهُم مَّن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَّن يَّنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا.» (33 الأحزاب.» 23)
المقاومة فعل حياةيصرخ الطفل الانسان في وجه الحياة كأول فعل للإعلان عن وجوده ..يعلن عن قدومه بصرخة ... ربما يكون هذا الفعل هو الفعل الحقيقي الوحيد الذي يمثل قدره في مواجهة ومقاومة كل ما قد يواجهه في