تقارير سوريون بيننا

بعد غصة الوجع التي أصيبت بها عبير حين كانت تشاهد الطالبات يذهبن للمدرسة، وهي لا تستطيع ذلك، هي اليوم إحدى المستفيدات من برنامج تعزيز الثقافة للطلبة المتسربين داخل مخيم الزعتري. تقول عبيرالوادي(20عاما)

يطمح طلبة سوريون حصلوا على معدلات عالية في الثانوية العامة التوجيهي بدراسة تخصصات تلبي طموحاتهم، في ظل وضعهم المادي الضعيف وعدم توفر منح دراسية تغطي تخصصات الطب والهندسة وفق شروط القبول في السنة

بعد عام مليئ بالتحديات أنهى طلبة التوجيهي امتحاناتهم وسط ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا وما تبعها من تعليق للدوام وتعلم عن بعد، الأمر الذي أثر عليهم بطرق مختلفة، اذ تقول حلا العلي التي تقيم في مخيم

رغم صعوبة حياة، اللاجئين السوريين وقلة الامكانات في تأمين قوت يومهم، في ظل الظروف الصحية التي فرضها فيروس كورونا، يعيش طلبة التوجيهي من هم داخل المخيمات أوقاتاً عصية وصعبة، متخوفين من عدم نجاح عملية

منذ بداية الازمة السورية عام 2011 يبحث اللاجئين عن بوابة أمل تعيدهم الى بلادهم في ضوء سنوات الحرب الطويلة التي يرزح تحتها الشعب السوري الى ان دخل قانون قيصر حيز التنفيذ في 17 حزيران من الشهر الحالي

رغم بدء عودة الحياة لطبيعتها في المملكة الا أن بعض الأعمال التي يمتهنها السوريين تضررت نتيجة اعتمادهم على التجمعات في تسويق منتجاتهم، من خلال البازارات وصالات الأفراح وغيرها. وتوقف عمل السيدة السورية

خفضت الحكومة والمجتمع الدولي تقديراتهما حول حجم التمويل اللازم للأردن لدعمه في مواجهة أعباء اللجوء السوري بنسبة 10 % للسنوات الثلاث المقبلة بدلا من الخطة السابقة (2018-2020). وأطلقت الحكومة أخيرا خطة

حصدت مهندستان سوريتان تقيمان في الأردن المركز الثاني عن مشروعهن بتصميم فراغ مثالي للعزل الذاتي استجابة لأزمة كورونا، في مسابقة جائزة التميز المعمارية التي انطلقت في الرابع من أيار من هذا العام، وهي

منذ أن وصل شركس سوريا إلى الأردن، إثر اندلاع الحرب في سوريا، احتضن شركس الأردن أقاربهم الذين فروا من آثار الحرب، وقدموا لهم كافة الوسائل لمساعدتهم في الاستقرار. ويقول، أمين عام النادي الأهلي وأحد

يتساءل الكثيرون عن حالِ اللاجئين السوريين داخل الأراضي الأردنية، وخصوصا المساعدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي ظل وجود فيروس كورونا فاقم حجم معاناتهم، وأثقل كاهلهم أكثر، بعد أن توقفت أعمالهم مع