تقارير سوريون بيننا

أنس الغوري شاب سوري لجأ إلى الأردن قبل سنوات محملاً بما تبقى من أحلامه ووطنه، ومنذ مجيئه بدأ يعمل بائعاً للكتب التي وجد فيها الصحبة والعزاء، فمرّة يكون قارئاً وتارة يكون كاتباً. ولكن الغوري يرفض أن

العديد من الصعوبات والتحديات التي مرت بها ضياء الجاسم اللاجئة السورية ذات الواحدة والعشرين عاماً الا أنها تمكنت من تحقيق حلمها والحصول على تقدير امتياز في تخصص الفيزياء في جامعة الزرقاء الخاصة. ضياء

يشتكي الطلبة السوريون من محدودية المنح الدراسية المتاحة لهم سواء في العدد أو في مجالات الدراسة على الرغم من حصول البعض منهم على معدلات عالية تؤهلهم لدراسة تخصصات طبية وفق طموحاتهم. وتقول ريناد البيطار

يعتبر ضعف الانترنت تحديا أساسيا أمام طلاب وطالبات الجامعات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، إذ أن هذه المشكلة هي الأكبر منذ التحول للتعلم عن بعد، وهو ما أثر على تحصيلهم الدراسي. ويؤدي ضعف الانترنت

إصابة الطفل السوري سامي، البالغ من العمر سنتين، بنزيف حاد بعد عملية الختان كانت العلامة الاولى لاكتشاف مرض الهيموفيليا لديه وبحسب امه هو الوحيد في العائلة الذي شخص بهذا المرض الوراثي. الهيموفيليا أو

بعد أن لجأت السيدة السورية حلا الكردي إلى الأردن سنة2012 أعادت رسم ملامح مشروعها الخاص الذي طمست الحرب معالمه في سورية؛ لتصبح حلا نموذجا من النماذج الكثيرة التي تدرج تحت عنوان "الريادة في مجال الأعمال

اسراء حلقي( 22 عاما) لجأت من سوريا إلى الأردن عام 2013، لكنها لم تتوقع إسراء أن تجربة اللجوء ستحدث تأثيراً إيجابياً عليها من صقل شخصيتها وتكوين صداقات مع المجتمع الأردني بعد انخراطها ببرامج تطوعية مع

أصبح الشتات السوري حكاية شعبية عنوانها الصراع من أجل البقاء، ملهمة للشجاعة والمرونة التي ظهرت جليا وسط افواج اللاجئين والتي تعد واحدة من أكبر موجات اللجوء. في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بمرور 10

منذ أكثر من خمسة وثمانين عاماً، تتوارث عائلة أحمد جبوش مهنة بيع العصائر من جيل لآخر في سوريا، إلى أن وصل إلى الأردن جبوش جاء إلى الأردن قادما من دمشق قبل ثمانيةِ أعوام، تاركا خلفه محلاته، لينتهي به

تعتبر الأوضاع الاقتصادية المأساوية وظروف جائحة كورونا وما تبعها من إغلاق المدارس أسباباً أساسيةً أجبرت الأطفال لترك مقاعد الدراسة، والبحث عن فرص عمل لإعالة اسرهم يقول خالد الأحمد 12 عاما إنه لا يملك