مقالات سوريون بيننا

باتريك كوكبيرن أثار اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد (ترمب)، بالسيادة الإسرائيلية على “مرتفعات الجولان المحتلة” في سوريا ، القلق لدى الكثيرين، فكون هذا القرار غير متوقع وتعسفيا ، يجعل سكان العالم ،

بشَّرت دولة غربية كبرى العالم بنيتها استقبال عشرة آلاف لاجئ سوري هذا العام. وأقامت سفارتها في عمان حفل وداع على شرف بضع عائلات منتقاة من بين المشمولين ببرنامج اللجوء. يتابع المرء هذه المشاهد بخليط من

ليس من العادي ان نطلع على محادثات القيادة الأردنية مع مساعد وزير الخارجية الروسي، لذلك فانه من الصعب أن نمارس لعبة الكراسي الموسيقية في الدوران حول الموضوع. كنا نتصور ان الاتحاد الروسي سيتعامل معنا

أكثر من خمس سنوات من تعامل سيُذكر دوماً وأبداً للأردن، شعباً ومؤسسات، مع مئات آلاف اللاجئين السوريين الفارين من الموت إلى الأمان، كافية بحد ذاتها لمنح كل مصداقية لتأكيد الجيش العربي الأردني بأنه "عار

من الصعب الوصول إلى تعريف دقيق للموقف العسكري في حلب اليوم، مع تضارب الأنباء وانحياز الفضائيات ووكالات الأنباء لأحد أطراف الصراع هناك. لكن من الواضح أنّ هناك إصرارا روسيا- إيرانيا شديدا على إغلاق