- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مقالات

نتحدث عن الإصلاح، ونفعل ما يعيق تقدمه؛ نتحدث عن الواسطة والمحسوبية، ونمارسهما جهارا نهارا؛ نتحدث عن محاربة الفساد، وعند القبض على فاسد تهب جماعته للاعتصام رفضا للتوقيف؛ نتحدث عن نبذ العنف الجامعي

رهنت ثلاث كتل نيابية، أول من أمس، منحها الثقة لحكومة عبدالله النسور الثانية، بعدم رفع أسعار الكهرباء. وهذه الكتل؛ الوسط الإسلامي (16 نائبا) ووطن (26 نائبا) والتجمع الديمقراطي (24 نائبا)، وتشكل أقل

سواء اتفقنا مع السلفيين الجهاديين أم لم نتفق،فإن معاناة مائة سجين منهم،تستحق التوقف عندها،لأسباب تتعلق بحقوق الانسان،من جهة،ولاعتبارات تتعلق بمنع تنمية عقدة “العداوة” التي تم تأسيسها بينهم وبين الداخل

انتهت بسلام المشاورات النيابية التي شهدتها أروقة مجلس النواب السابع عشر منذ بدء اجتماعات دورته غير العادية، والتي أسفرت عن إعادة تجديد البيعة بالدكتور عبد الله النسور رئيسا للوزراء واختيار فريق وزاري

يتوعّد نوابٌ الحكومةَ منذ اليوم بحجب الثقة. وتشير الأوساط النيابية إلى أنّ حالة عدم الرضا تهيمن على نسبة كبيرة من النواب. ووفق المعطيات الأوّلية، فإنّ الحكومة ستواجه صعوبة بالغة في منعرج الثقة، هذا إن

لا يبدو ان خطوط الحكومة الجديدة سالكة باتجاه نيل ثقة مجلس النواب، فالطريق تبدو صعبة وغير سالكة حتى هذه اللحظة لاسباب عديدة اهمها ان المشاورات التي ادارها رئيس الديوان الملكي ومن ثم الرئيس المكلف لم

السفير السوري في عمان يقول ان تدخل الاردن في الملف السوري،سيكون فخاً،للاردن والشعب ومؤسساته،والسفير ذاته يعتبر ان اي مداخلات عبر درعا،بأعتبارها ستقود الى دمشق،مداخلات مكلفة جداً. التقاريرالدولية تتحدث

تطغى الهواجس ومشاعر القلق على حديث النخب السياسية في البلاد هذه الأيام، تسمع هذه اللغة بوضوح من شخصيات رفيعة في الدولة، وخارجها، وفي السياق القريب من الخط الرسمي كما هي الحال في المعارضة، وهو مزاج

قبل معركة حطين وبداية العصر الايوبي كانت سورية مقسمة الى عدة إمارات منها امارة انطاكيا، وامارة الرها ، حلب ودمشق(جلق) ، وكانت اذرعات وهي المنطقة التي تشمل لواءي الرمثا وبني كنانه( الاقحوانه) اضافة إلى

رفض مسؤول حكومي التعليق على تقارير صحفية غربية تفيد بأن الأردن والولايات المتحدة يدربان عناصر من المعارضة السورية بهدف إنشاء منطقة عازلة على الحدود الأردنية السورية، بدعوى أنها "منسوبة لمصادر مجهولة"،















































































































