عطاف الروضان

في ظل كل ما يموج حولنا من صراعات إقليمية وفكرية، وحتى ثقافية، دفعت إلى السطح — وأحيانًا للأسف عبر منصات إعلامية — كل ما من شأنه إضعاف المجتمعات، من نزاعات عنصرية وعرقية وطائفية، تهدد أمننا المجتمعي والإنساني بأسره. إن انعقاد المؤتمر الإقليمي الثاني للإعلام المجتمعي في عمّان تحت عنوان “إعلام مستقل

عطاف الروضان باتت التغييرات المتسارعة في الأدوات الإعلامية، وتنوع المحتوى من حيث المصادر، ومن نوعية العاملين والمنخرطين في هذا القطاع، تفرض علينا رؤية مختلفة له؛ إذ لم تعد الأدوار التقليدية من نقل الأخبار والمعلومات الموثوقة، وتشكيل الوعي، والتعبير عن الرأي العام، هي فقط ما يؤثر بهذا القطاع

لم يكن عام 2025 سهلاً على نساء أردنيّات، فعشرون ضحية منهنّ خسرن حيواتهنّ نتيجة 17 جريمة قتل، كان مرتكبوها ذكوراً من العائلات. وقد رافق الضحايا أجنّةٌ أو أطفالٌ رُضَّع أو في سنوات طفولتهم الأولى، نتيجة "سورة غضب" أو "شكّ" أو مجرّد عدم رضى أحدهم، كما حصل مع فتاة فقدت حياتها لأنها لم تُحضر الخبز مع

على مدار ما يزيد على العقدين اعتدت ان انغمس في فكرة بقدر ما هي مهنية بقدر ما هي انعكاس لشغف شخصي يتطابق تماما مع أشعر به تجاه كل مشروع يعنى بالتمكين ابدأ بتنفيذه، وأتعامل معها على أنها فرصة بل نعمة تصادف أنني كنت في موقع معين وعليه يجب ان استغلها ايجابا بما يتناسب مع مهامي العملية، وتقاطعاتها مع ما

For more than two decades, I have immersed myself in an idea that is as professional as it is deeply personal. It reflects a passion that fully aligns with how I approach every empowerment focused project I undertake. I have always treated such work not merely as an opportunity, but as a privilege

بات واقعًا أن حرفة الصحافة في ظل سطوة مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية التي شتّتت انتباه الجمهور وساهمت في سلب الوعي، لم تعد كما كانت. وزاد من تفاقم هذا الواقع دخول الذكاء الاصطناعي على المشهد وبشكل متسارع، ما يجعلنا نتساءل: من يوجّه الرأي العام اليوم؟ ومن هو المسؤول عن هندسة الوعي؟ فالمشهد