- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تحقيقات

تحت سقفٍ متهالك وبين جدرانٍ متشققة وبالقليل من الأثاث المستعمل، تعيش السيدة السورية أم مهدي برفقة والدة زوجها وأبنائها الأربعة الذين يعانون من إعاقات مختلفة. تقطن أم مهدي في إحدى قرى محافظة إربد، وسط

يوثق هذا التقرير تدمير أكبر بنك للأجنة في قطاع غزة، يضم نحو 90 في المئة من الأجنة بالقطاع. ويستند التقرير إلى شهادات من سكان المنطقة، ونساء احتفظن وأزواجهن بأجنة لهم داخل المركز. في شهر كانون الأول

يكشف التقرير انطلاقة جديدة لتمكين النساء الريفيات في الأردن اقتصاديا، من بدايات بسيطة في تربية النحل إلى مصدر دخل لأسرهن، بفضل مشاريع تدريب متخصصة، قصص نجاح رغم تحديات استدامة تفرضها تغيرات المناخ. في

يكشف التقرير معاناة مزارعو الزيتون البعلي في الأردن وضعف إمكانياتهم على التكيف المناخي في موسمٍ يصفه المزارعون بأنه الأصعب منذ سنوات لدولة تحتل المرتبة العاشرة في إنتاج الزيتون على مستوى العالم، يتأمل

في إحدى مزارع دير علا يعيش ثلاثة عمال مصريين حياة لا آدمية، نتيجة احتجازهم وعزلهم عن العالم الخارجي داخل أسوار تلك المزرعة، التي ما إن دخلوها سلموا جوازات سفرهم للمُشغل الذي طالبهم بذلك تحت ذريعة

لم يكن الشاب الأردني غيث سليم (اسم مستعار حفاظًا على خصوصيته)، في مطلع العشرينيات من عمره، يتخيّل أن يتحوّل جسده إلى وسيلة للنجاة من ضيق الحال، إذ كان يعمل بجد في محطة غسيل سيارات لدعم أسرته المثقلة

يجد بلال حسين، شاب مصري من مواليد الأردن، نفسه عالقاً بين طموحه في استكمال دراسته الجامعية وظروف عائلية وقانونية أجبرته على ترك مقعده في كلية الصحافة والإعلام لمدة عامين متتاليين. قصة بلال ليست حالة

"ظل ماسك بشالي، وبأُصبع والده"، تتذكر هبة، اسم مستعار، لقاءها الأول بطفلها كرم الذي احتضنته وزوجها قبل أكثر من ستة أعوام. ببشرته السمراء، وضحكته المميزة، خطف الطفل الذي لم يتم ثلاثة أشهر قلب هبة. بعد

لم تظهر أي علامة تردد على وجه "دانيال راب" أثناء مشاهدته لقطات سالم دغمش (19 عاماً)، وهو يسقط أرضاً بجانب شقيقه في أحد شوارع مدينة غزة. يقول راب: "كانت تلك أول عملية تصفية أقوم بها". يستمر الفيديو،

في السنوات الأخيرة، لوحظ تزايد لجوء النساء في الأردن إلى منصات التواصل الاجتماعي لكشف ما يتعرضن له من عنف بدلاً من التوجه إلى المؤسسات الرسمية المعنية. تعزو الخبيرة الاجتماعية دكتورة أريج سمرين (مديرة











































